الشعر أجنحتي وسر عزائي
لأفرَ من جلدي ومن أحشائي
وأغادر الظمأ المخيّم في دمي
والوحشةَ الخرساءَ في أرجائي
عندي من القحط الذي يجتاحني
ما ليس يخطر في خيال الماءِ
لي ما يكنُّ الشعر من وجعٍ ولل
أوجاع منّي لذةُ الإصغاءِ
في ضجة الغوغاء شدوي عابثٌ
وأنا به كمعطّرِ الصحراء
حاتم السقاف
أكون واضح وانت تقتل وضوحي
شرحت ما عندي ..ومليت انا اشرح
تزعل على صمتي وقد جاك بوحي
وان قلت ما هو صدق فاطرح وباطرح
رغم أن قولك ذا ينقّض جروحي
عجيب تتعنّى لجرحي وتجرح
ما تدري انك حلم واكبر طموحي
ما ودي إلا انك تفرّح وتفرح :)
حاتم السقاف
الشعر أجنحتي وسر عزائي
لأفرَ من جلدي ومن أحشائي
وأغادر الظمأ المخيّم في دمي
والوحشةَ الخرساءَ في أرجائي
عندي من القحط الذي يجتاحني
ما ليس يخطر في خيال الماءِ
لي ما يكنُّ الشعر من وجعٍ ولل
أوجاع منّي لذةُ الإصغاءِ
في ضجة الغوغاء شدوي عابثٌ
وأنا به كمعطّرِ الصحراء
حاتم السقاف
أفراح ناصر.. من الكتابة باسمٍ مستعار إلى جوائز دولية في حرية الصحافة
قصة صحفية أعدها لـ”يمن ديلي نيوز” حاتم السقاف:
كانت أفراح تتابع تكريم الصحفيين والصحفيات الحاصلين على جائزة حرية الصحافة الدولية باهتمام، وتتمنى أن تكون من بين الحاضرين، وفي بداية مشوارها المهني، لم تكن تحلم أو يخطر ببالها أن تكون منهم في يوم ما، على حد قولها لـ”يمن ديلي نيوز”، لكن شغفها بالمهنة وإصرارها على تخطي الصعاب، قاداها للفوز بهذه الجائزة، وجوائز دولية أخرى.
أفراح ناصر التي عرفت كصحافية يمنية مستقلة، تعتبر كل جائزة حصلت عليها بمثابة شهادة على عظمة الصحفيين اليمنيين، الذين رغم كل شيء، لم يتوقفوا عن أداء واجبهم، حد توصيفها فالتكريم الحقيقي هو لهم، وليس لها وحدها، وقد ساهمت لاحقا بالدفاع عن حقوق الإنسان، من خلال عملها في منظمة هيومن رايس ووتش لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن.
تعمل أفراح ناصر حاليا كزميلة غير مقيمة لدى مركز الدراسات العربي بواشنطن، وقد شكل عملها في مجال الصحافة عنوان للصمود والإصرار على ممارسة حقها في حرية التعبير والصحافة، إيمانا منها بدور الصحافة في تحقيق العدالة والتغيير.
بداية مخضرمة .. تتمة على الرابط 👇:
https://t.co/rrbneNAuav
#يمن_ديلي_نيوز