رغم أنني كلما ذُكرتِ قلت:
“الله يرحمها”
وكأن الأمر أصبح سهلًا على لساني
إلا أن قلبي إلى اليوم لا يعرف كيف يضعكِ في خانة الراحلين ما زال يتعامل معكِ كدعوةٍ مؤجلة
وكصوتٍ غاب قليلًا وسيعود
وكبابٍ أُغلق لكنه لم يقتنع أنه أُغلق للأبد
اللهم ارحم روحًا ما زال القلب يفتّش عنها بين دعواته