30 مليار دولار دخلوا مصر… عارفين منين، بس لسه مش عارفين ليه!
من يناير إلى يوليو 2026، دخل إلى مصر29.7 مليار دولار كتحويلات المصريين العاملين بالخارج يعني زيادة 6.5 مليار دولار او 28% عن 2025
طبيعي اننا نسأل ليه في زيادة كبيره كده، مش تنظير طبعا بس لو حنبني خطة وتوقعات للدخل الدولاري لازم نبقى عارفين هل الزيادة ده حتبقى المعدل الطبيعي الجديد ولا في حاجه احنا مش فاهميناها.
لما ذاكرت الأرقام شوية اكتشفت مفتاح اللغز
أكثر من 52% من الزيادة حصلت في شهرين، مارس لوحده كان فيه زيادة 62% وابريل 44% يعني مارس وأبريل بس أضافا حوالي 3.4 مليار دولار فوق مستواهما في 2025، وبعدهما انخفض معدل النمو مرة تانية من %13 الى 20%
يبقى لازم نسال ايه الي حصل في اخر فبراير؟
في 28 فبراير 2026 اندلع الصراع العسكري الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران، وفي مارس الجنيه فقد 14–17% من قيمته، كده في تزامن قوي
بس لما تتناقش في الكلام ده بالأرقام مع أي حد بتلاقي في رفض للفكرة وفي اراء تانية الناس مركزة عليها ... فخلينا نختبرها، زي مثلا هل السبب ببساطة أن عدد المصريين العاملين بالخارج زاد؟
الصراحه مفيش بيانات ان الزيادة في أعداد العمالة تفسر زيادة التحويلات، تصاريح العمل الصادرة للمصريين للعمل بالخارج ارتفعت 9.1% في 2025 لكن التحويلات في أول سبعة أشهر من 2026 زادت 28.1% والأهم أن عدد التصاريح لا يساوي أصلًا صافي الزيادة في عدد العاملين يبقى منقدرش نقول ان الزيادة بسبب زيادة عدد العمال.
طيب يمكن الأسعار في مصر غليت والمغترب اضطر يحول أكثر؟
جزء من الزيادة ممكن بالتأكيد، لكن الأرقام برضه بتخلي التفسير ده مش كفايه، ما هو التضخم السنوي للحضر كان 15.2% في مارس لكن برضه الدولار ارتفع وبالتالي من الناحية الحسابية، المغترب مش محتاج انه يحول اكتر أصلا لان الدولار حيشتري جنيهات اكتر كده كده.
يبقى غلاء المعيشة عامل، لكنه لا يفسر قفزة مارس وأبريل.
المصريين بيستثمروا في مبادرة بيت الوطن
وزارة الإسكان فتحت تحويل الأموال للمرحلة ال 11 من مشروع بيت الوطن من 15 مارس إلى 1 مايو 2026، وشملت 3,600 قطعة أرض للمصريين بالخارج، يعني تقريبا نفس الوقت مارس وأبريل.
ومن المنطقي جدا أن يحول مغترب عشرات الآلاف من الدولارات لشراء أرض أو وحدة خصوصا لما الخليج يكون أكثر مخاطرة، والجنيه انخفض، والأصل المصري أصبح أرخص نسبيا بالنسبة لحائز الدولار.
الكلام مضبوط بس المركزي المفروض انه مش بيقيد الفلوس ده كتحويل عاملين ده استثمار يعني بيت وطن المفروض فلوسه خارج التحويلات
يبقى ايه تفسير الزيادة في مارس وابريل؟ انا شايف انه إعادة توزيع لمدخرات موجودة أصلًا خارج مصر؟
يعني مغترب شعر بارتفاع المخاطر في الخليج وقرر تحويل تحويشته لمصر لكن التحويل ده مش حيتكرر العام القادم.
وتوقيت مارس وأبريل يجعل هذه الفرضية تستحق الاهتمام، اندلاع الصراع، انخفاض الجنيه، اضطراب الخليج، ثم وصول التحويلات إلى أعلى مستوياتها، قبل ما يرجع معدل النمو في مايو ويونيو ويوليو إلى نطاق أقرب لـ13–20%.
طيب ليه انا مركز أصلا في النقطة ده؟
لأن مصر أنهت السنة المالية 2025/2026 بتحويلات قياسية بلغت 47.3 مليار دولار
ولو تعاملنا معها باعتبارها قاعدة دخل مستدامة وبنينا عليها توقع نمو 10 أو 20%، بينما كان جزء من الزيادة في الحقيقة مدخرات تم تحويلها بسبب ظرف استثنائي، فاحنا مش بس بنخطئ في توقع بند من بنود ميزان المدفوعات.
كده احنا بنبني تقديرات الاحتياطي والسيولة الدولارية وسعر الصرف على دخل احتمال مايجيش أصلا وتحصل مصيبه في نسبة العجز
@Elserry92 حجم الجالية المصرية في الخارج ما بين 12 إلى 14 مليون مواطن 70% منهم في دول الخليج. الرقم الإجمالي ده لم يشهد أي قفزات مفاجئة أو مضاعفة خلال اخر سنتين حسب التقارير السنوية الرسمية من وزارة الموارد البشرية والعمل الخليجية
@ahmedmadane82 صافي الزيادة في الحوالات في 7 شهور كان 6.5 مليار منهم 1.25 مليار فقط (19%) حصيلة الطروحات يعني مش سبب رئيسي ولكن ممكن يكون لاعب طبعا في الزيادة. ومع ذلك ده مينفيش التخوف ان التحويلات بتزيد وجزء منها بيتحول اصول استثمارية
بينما الجميع مبسوط ان تحويلات المصريين بالخارج بتزيد انا متخوف جدا.
ماهو المصريين لا زادت مرتباتهم فاجأة ولا زاد عددهم في الخليج بشكل ضخم يبقى الزيادة جت منين ؟؟
مفهومة طبعا، كل الي محوش قرشين في البلد الي هو فيها حولها لمصر علشان لا قدر الله لو مشى او الشغل وقف او الحرب زادت يبقى فلوسه في امان في بلده.
بس حد فكر لا قدر الله لو ده حصل، ايه هو مصير الدخل الدولاري الاكبر لمصر وهل عندنا خطط لمواجهة الموضوع ده!!
@SAMY2vrq بالبحث .... لا، الأرقام الرسمية لـ "تحويلات العاملين بالخارج" التي يصدرها البنك المركزي المصري لا تشمل تحويلات اللاجئين، بل تقتصر قانوناً ومحاسبياً على تحويلات المواطنين المصريين المقيمين في الخارج بس
لم نفسك قبل ما تدير غيرك .. ده الي اتعلمته بالطريق الصعبه
اول ما اترقيت وبقيت مدير إقليمي لمنتجات شركتي في الشرق الأوسط كنت في قمة سعادتي طبعا منصب كبير وسني صغير نسبيا، بس واحده واحده الموضوع بدأ يفرط مني، مش ملاحق ما بين المشاريع والمنتجات والايميلات والاجتماعات، الزحمة والضغط كانوا سبب اني بدأت افقد أعصاب، اظن ممكن تكون عديت في الموقف ده وبدأت تدور على حل ...
بالنسبة لي الحل لقيته مابين أوراق كتاب HBR’s 10 Must Reads on Managing Yourself الي قرأته أكثر من مرة في الوقت ده، و الي فكرني اليومين باهمية الكتاب اني اشتغلت مع مؤسسين كثير، ومع شباب من الجيل الثاني والثالث في البيزنس العائلي.
بعضهم يبدأ حياته من كرسي أكبر من خبرته بسنوات. والمثقف فيهم الا من رحم ربي حتلاقيه بيقرا كتب زي Rich Dad Poor Dad، وبيتكلم عن الاستثمار والحرية المالية وبناء الأصول، بينما قدامه مشكلة أبسط وأخطر غالبا هو نفسه لسه مش واخد باله منها .... ما اتعلمش يدير نفسه.
تلاقي قرار فصل موظف يتاخد في لحظة غضب، وبعدها تعيين بديل بسرعة أكبر. ناس تدخل وتخرج لحد ما المعرفة تختفي والكفاءة تتآكل. أو إنفاق لمجرد ان معانا فلوس، مش لأن القرار له عائد. ده غير تدخل المدير في كل صغيرة وكبيرة وشكواه أن الفريق مش بيتحمل مسؤولية
علشان كده عندي ترجمة غير رسمية لعنوان الكتاب ... لم نفسك
لانك في الموقع القيادي صعب حد يلمك لا مؤاخذه 😅، محدش حيقولك انت ماشي غلط الا لو كان مقدم استقالته وماشي او مش فارقه معاه المرتب. لكن بمعناها الإداري والإنساني قبل ما تطلب من الناس الانضباط، افهم نفسك. قبل ما تحاسب فريقك على قراراته، راقب قراراتك. وقبل ما تدير شركة، اتعلم تدير طاقتك، غضبك، وقتك، غرورك، وطريقة تعاملك مع الضغط.
الكتاب مش كتاب بالمعنى التقليدي، ولكن مجموعة من أهم مقالات Harvard Business Review عن إدارة الذات، أصدرتها HBR في 2011
مثلا مقال Peter Drucker بعنوان Managing Oneself بيبدأ معاك من الأساس، ايه هي نقاط قوتك؟ وبتشتغل تزاي؟ وايه هي قيمك الشخصية؟ وفين انت تقدر تقدم أفضل مساهمة؟
الفكرة مش أنك تصلح كل نقطة ضعف فيك، لكن أنك تعرف نفسك بما يكفي علشان تحطها في المكان الصحيح .. مش بقولك لم نفسك!
وبعدها مقالة Manage Your Energy, Not Your Time الي بتقولك إن المشكلة مش أنك محتاج 30 ساعة في اليوم. الوقت ثابت، لكن طاقتك وتركيزك لأ. الشغل المستمر بدون استشفاء عمره ما بيعمل أداء أعلى، ولكن مدير مرهق بياخد قرارات سيئة.
وفي ?Who’s Got the Monkey الي حيخليك تكتشف ازاي المدير ممكن يتحول الى عنق زجاجة لأنه بياخد مشاكل موظفيه على كتفه بدل ما يخليهم أصحاب المشكلة والحل. ده غيرHow Resilience Works الي حتتعلم منه أن المرونة مش مجرد كلام بيتقال، ولكن القدرة على رؤية الواقع كما هو، ثم إيجاد معنى وطريقة للتحرك داخله.
الكتاب مش بيقف عند العمل. بيتكلم عن العلاقات، والحياة خارج المكتب، والذكاء العاطفي، وتأثير مزاج القائد على من حوله، وعن إعادة تشكيل وظيفتك بدل ما تصبح أسيرا لها.
ثم يأتي Clayton Christensen بالسؤال الأهم ?How Will You Measure Your Life
ماهو ممكن تحقق أرقام ممتازة، تكبر الشركة، تزيد ثروتك، يبقى اسمك معروف… وبعدين تكتشف أنك كنت بتقيس النجاح بالمؤشرات الخطأ.
تقدر تعتبر الكتاب ده صيانة دورية للشخص الي بيدير. لأن أكبر خطر على الشركة مش المنافس، ولا الاقتصاد، ولا نقص التمويل ولكن مدير متعلمش يلم نفسه بنفسك
حعملك إعلان مجانًا على صفحات حكاوي في البيزنس اللي بيتابعها أكتر من مليون متابع مهتم بالبيزنس في مصر والخليج.
لو عندك شركة صغيرة أو متوسطة، وعندك منتج أو خدمة حقيقية شايف إنها تستحق ناس أكتر تعرف عنها، فأنا قررت مرتين كل شهر أختار شركة وأعمل لها إعلان على صفحتي بدون أي مقابل.
لكن الموضوع مش مسابقة لايكات، ومش هختار الشركة اللي عندها Followers أكتر، ومش كمان الشركة اللي تعرف تحكي قصة مؤثرة أكتر.
أنا عامل scoring model من 100 نقطة، وحاطط شوية معايير زي جودة وقيمة المنتج، هل المشروع بيحل مشكلة حقيقية، احتياجك للدعم، وهل الشركة أصلًا جاهزة تستفيد من الإعلان لو فجأة ناس كتير بدأت تسأل على المنتج؟
عملت Form بسيط، هتدخل تعرفني على مشروعك، بتبيع إيه، لمين، إيه أكبر مشكلة عندك، وليه شايف إن ناس أكتر لازم تعرف عنك.
وأنا كل شهر هختار مشروعين باذن الله بعد ما فريق العمل في شركتنا keystone يعمل الفلترة الاولية
وممكن كمان اروح أبص على الشركة والمنتج بنفسي لو قدرت، ولو اقتنعت بيه هطلع أتكلم عنه قدام الناس وأقول لهم بوضوح الشركة دي أنا اللي اخترتها علشان كذا وكذا
فلو عندك مشروع صغير أو متوسط، أو تعرف حد عنده Business كويس فعلًا لكنه محتاج فرصة إن ناس أكتر تشوفه… ابعتله الفيديو ده.
اللينك بتاع التقديم اهه https://t.co/fFbtmwf1zR ادخل وسجل بياناتك في الفورم وبالتوفيق للجميع يا رب
افتح الموقع ده ... الطيارات بتبعد عن ايران واليمن. تفتكروا فعلا حصل توافق بين ترامب واوروبا ؟؟
هم يسيبوله جرين لاند وهو يضرب ايران علشان البترول يرجعلهم ؟؟
علشان احنا لا عندنا كساد ولا ركود عام في كل حاجه، لكن طبعا عندنا تباطؤ نسبي واضح في النمو وضغوط تضخم عالية جدا
ده الي بيخلي بعض الناس تفتكر اننا في كساد لا قدر الله لكن احنا بنعاني من ضغط كبير على القوة الشرائية بيخلي بعض القطاعات تنكمش للاسف.
وزارة البترول بتقول إحنا بنعوض تراجع انتاج الغاز وهنقدر نوصل لمستهدافتنا في 2030. ود. @MAFouad بيقول الأرقام الي بتعلنوا عنها بروباجندا إعلامية ومش راكبة. فبدل ما ندخل في خناقة روايات، هات الالة الحاسبة واحسب معايا.
الخلاف بين النائب والخبير الاقتصادي د. محمد فؤاد ووزارة البترول بدأ من 2024 لما بدأ يكتب عن تراجع إنتاج الغاز، تكلفة الاستيراد، سفن التغويز، مستحقات الشركات وطريقة عرض الوزارة لأرقامها، لحد ما وصلنا في يناير 2026 باستجواب لوزير البترول حول إدارة ملف الغاز والطاقة.
بعدها زادت حدة السجال، ووصل د. فؤاد لوصف الأداء الإعلامي للوزارة بـالبروباجندا، قامت صحافة البترول ردت عليه واتهمته قراءة نصف الصورة.
وأشهر مثال كان تقديره أن تأخير سفن التغويز قد يكلف نحو 600 مليون دولار شهريا، قامت الوزارة ردت عليه وقالت إن الرقم مبالغ فيه وغير دقيق لكن مردوش على السؤال .... هو الرقم الصحيح ايه!
قومت انا بحثت في كل ما أمكن الوصول إليه من مقالات د. فؤاد وأسئلته البرلمانية، وردود الوزارة وبيانات الشركات العالمية وJODI، تعالوا نشوف النتيجه
الحسبه تبدأ من مستهدف مصر حسب وزارة البترول وهو الوصول لإنتاج 6 مليارات قدم مكعب غاز يوميا في 2030
آخر رقم مستقل متاح من JODI (Joint Organization Data Initiative) بيقول ان إنتاج مصر في يونيو 2026 كان حوالي3.69 مليار قدم مكعب يوميا، بانخفاض 8% عن يونيو السابق، وده يعتبر الشهر الثامن المتتالي من التراجع
يعني ببساطة لو طرحنا المستهدف من الإنتاج الحالي يبقى الحسبه 6.00 - 3.69 = 2.31 مليار قدم مكعب يوميا
يعني حنحتاج زيادة صافية حوالي 63% فوق الإنتاج الحالي خلال أربع سنوات تقريبا
حلو .. عرفنا محتاجين ايه ... تعالوا بقه نشوف حنجيبه منين
بعد رقم يونيو دخل حقل فيوم-4 بـ80 مليون. والوزارة أعلنت استهداف إضافة 330 مليون قبل نهاية 2026 من ظهر وغرب مينا ومليحة. وحقل Harmattan مستهدف له 150 مليون في 2028 و Phase 12a التابعة لـShell حيبدأ في 2028 ب150 مليون قدم يوميا حسب تقارير مصرية مش اعلان رسمي من Shell
يبقى لو جمعنا الأرقام القابلة للقياس حاليا: 80 + 330 + 150 = 560 مليون قدم يوميا، ولو حسبنا كمان تقدير Phase 12a حنوصل إلى حوالي 710 ملايين، وبما ان حسبتنا في اول المقال وصلت لفجوة تبلغ 2.31 مليار. يبقى المشروعات الي تم الإعلان عن ارقامها وتوقيتاتها تفسر فقط ربع إلى ثلث الفجوة!!
لكن هل معنى ده أن مستهدف 6 مليار مستحيل؟ ... اكيد لأ
لأن في مشروعات كبيرة مقدرتش ادخلها في الحسبة. زي اكتشاف Denise West المقدر بحوالي 2 تريليون قدم مكعب لكن لم يتم الإعلان حتى الآن عن معدل إنتاج يومي وطبعا في اكتشافات وآبار استكشافية غيرها
بس في المقابل في مشكلة أكبر ماينفعش مانخدهاش في الاعتبار، التناقص الطبيعي للحقول الحالية
ماهو ال2.31 مليار ده الزيادة المطلوبة صحيح لكن بافترض أن الإنتاج الحالي سيظل ثابت حتى 2030، وده اظن صعب يحصل، حتى الوزارة نفسها قالت إن جزء كبير من الحفر الجديد حيستخدم للحد من التناقص الطبيعي، يعني بعض الإنتاج الجديد حيحل محل إنتاج قديم حيختفي، يبقى كده الاستكشافات الجديدة ده مش كلها نمو صافي
ولمجرد توضيح حجم المسألة مش توقع خالص، لو تكرر معدل الانخفاض السنوي الأخير 8% لحد 2030، كده الـ3.69 مليار الحالية حتبقى2.64 مليار بدون إنتاج جديد. وقتها مش حنحتاج 2.31 مليار جديدة علشان نوصل للمستهدف، احنا كده حنحتاج حوالي 3.36 مليار قدم مكعب يوميًا من الإنتاج الجديد
وهنا وصلت لجوهر المشكلة.
من المعلومات المنشورة حاليا انا مقدرش اثبت أن مصر مش حتوصل إلى 6 مليارات في 2030، بس مقدرش برضه اثبت اننا حنوصل .... لان الأرقام فعلا مش راكبه!!
الوزارة عندها مشروعات حقيقية ود. فؤاد عنده سؤال مشروع.
يبقى احنا مش محتاجين من وزارة البترول أخبار الاكتشافات في الميديا، احنا عايزين جدول بسيط:
1. 2026 إنتاجنا كام؟
2. هنفقد كام بالتناقص الطبيعي؟
3. هنضيف كام من المشروعات؟
4. المتوقع من 2027 و2028 و2029 حتى نصل إلى 6 مليارات في 2030
بس كده ...
الدولار عدى ال 52 جنيه ... ايه بقه الي بيحصل؟
في رأيي، ده نتيجة اجتماع عدة ضغوط في توقيت واحد، لخبطت معادلة المخاطرة والعائد في مصر.
أول تغيير جاء من أمريكا، عائد السندات الأمريكية لـ10 سنوات وصل لحوالي 5%، وده أعلى مستوى من 2007 تقريبًا، فالمستثمر العالمي أصبح عنده قدره انه يحصل على عائد مرتفع بالدولار من أصل شديد الأمان.
بس أذون الخزانة المصرية ما زالت بتدي عائد أعلى بكثير، وبالتالي الـ5% مش تفسير مقنع لوحدها لخروج 419 مليون دولار من أدوات الدين الحكومية امبارح بس!
هنا يلعب دور العامل الجيوسياسي.
التطورات السريعة في اليمن والبحر الأحمر وباب المندب مبقتش مشكلة السعودية بس. بالنسبة لمصر، أي اضطراب هناك يعني تهديدًا لتعافي إيرادات قناة السويس، وفي الوقت نفسه ارتفاع أسعار النفط والغاز يعني فاتورة طاقة أكبر بالدولار.
يبقى كده الضغط جاي من الناحيتين، الدولارات المحتمل دخولها أقل، والدولارات المطلوبة للاستيراد أكثر.
بس استنى لسه مخلصتش .... الداخل الاقتصادي المصري كمان الصورة فيه محتاجه تركيز
السوق العقاري، ده كان لسنوات أحد أهم مخازن القيمة البديلة للدولار والذهب، بدأ يظهر مؤشرات تباطؤ. المبيعات تراجعت 6.5% في الربع الأول، وظهور سوق تنازلات ضخم ووحدات بعشرات المليارات معروضة للتخارج كل ده معناه ان السيولة داخل القطاع مبقتش زي الاول وده اثر بالفعل على اسهم بعض الشركات الكبرى في القطاع.
ليه بقه ده مهم؟
لأن ضعف ثقة المدخر في قدرة العقار على حفظ القيمة والسيولة حيخليه يرجع للملاذات التقليدية، الذهب والدولار.
ومتنساش كمان صندوق النقد، البرنامج الحالي هينتهي رسميًا في 15 ديسمبر 2026، والمراجعة الأخيرة متوقعة في نوفمبر، صحيح ده مش معناه أن المستثمرين حيخرجوا تلقائيًا مع الصندوق، لكن البرنامج كان بيمثل درع امان ليهم، إصلاحات مراقبة، مرونة سعر صرف، تمويل خارجي، وضمانات مرتبطة باستمرار ودائع خليجية رسمية عند المركزي حتى نهاية البرنامج.
فكل ما بنقرب من ديسمبر، طبيعي المستثمر يبتدي يتساءل ... بعد ما درع الأمان يتشال مصر حيبقى الاستثمار فيها شكله ازاي؟ مين حيمول احتياجاتها الخارجية؟ وهل حتفضل نفس المظلة موجودة ولا لأ؟
وهنا جاء عائد الـ5% الأمريكي في أسوأ توقيت تقريبًا، وقدم له مكان مريح ينتقل إليه وهو بيعيد تقييم المخاطر.
وفوق كل ده توجد نقطة أعتقد أنها مش واخده حقها قوي من الاهتمام، الاحتياطي وصل بالفعل إلى رقم قياسي 57.2 مليار دولار في أغسطس... وده رقم ممتاز.
لكن لما تفككه حتلاقي أن مكون العملات الأجنبية نفسه انخفض بنحو 1.16 مليار دولار إلى 37.55 مليار، بينما قيمة الذهب ارتفعت بحوالي 1.92 مليار دولار. يعني الاحتياطي الكلي ارتفع بسبب سعر الذهب، لكن الجزء الأكثر سيولة لمواجهة الطلب المباشر على الدولار انخفض ... وده فارق جوهري مش تفصيله!
بص من الاخر الي بيحصل ده مش ازمة للجنيه لحد دلوقتي لكن برضه مش حركة عابرة، الي بيحصل إعادة تسعير لمخاطر مصر، سواء من ناحية:
· مخاطر جيوسياسية أعلى
· فاتورة طاقة أكبر
· شكوك حول تعافي قناة السويس
· تباطؤ في بعض مؤشرات الاقتصاد الداخلي
· اقتراب نهاية برنامج صندوق النقد
· خروج جزء من الأموال الساخنة
· تراجع مكون العملات داخل الاحتياطي.
· عائد أمريكي مرتفع
كل حاجه من دول نقدر نتعامل معاها لوحدها لكن المشكلة أنهم جم مع بعض في نفس الوقت، فربنا ييسر ونعدي من العاصفه ده على خير ان شاء الله زي كل مره
احذروا من التغريدات الي شبه ده دلوقتي. الوضع جد خطير وزيارة ولي العهد لمصر تأتي في وسط مخاطر للطرفين.
الاصوات الي بتطلع بمواضيع زي ده غرضها مفهوم يا ريت لا نرد ولا نعلق على الكلام ده ... خصوصا في الوقت ده وخصوصا ان ولي العهد ضيف عندنا
ربنا يستر على مصر والمملكة من كل شر