يتمنى الكثير من العملاء الناطقين بلسان عربي ان ينهي القضية الفلسطينية على حساب الاردن وكأن #الاردن خالي من الشعب و خالي من جذور لسكانه الأصليين الذين دفعوا الغالي والنفيس دفاعاً عن فلسطين والاردن ...
سيكلوجيا الشرق أردني مغموسه بالصلابة ..فكيف إذا كان الموضوع يخص هويته و وجوده
يتمنى الكثير من العملاء الناطقين بلسان عربي ان ينهي القضية الفلسطينية على حساب الاردن وكأن #الاردن خالي من الشعب و خالي من جذور لسكانه الأصليين الذين دفعوا الغالي والنفيس دفاعاً عن فلسطين والاردن ...
سيكلوجيا الشرق أردني مغموسه بالصلابة ..فكيف إذا كان الموضوع يخص هويته و وجوده
جلالة الملك عبدالله الثاني: لم يكن #الأردن يوما هامشا في سرد البشرية، بل موطنا للأمم وأرضا للوئام. على ضفة نهره تعمد المسيح، وفي ربوعه عاش الصحابة والتابعون. وعلى أرضه عاشت حضارات.. قدمت للعالم دروسا في المنعة والصمود، فعلمتنا كيف نسعى ونحول الصعاب إلى فرص.
#استقلال80
جلالة الملك عبدالله الثاني: اليوم لا نحتفل فقط بما أنجزناه، بل بما نمتلك من قدْرٍ وقُدرة. وليس الفخر غايتنا، وإنما ترسيخ ثقتنا بهذا الوطن. فوطننا الذي صمد عبر العقود.. واثق الخطى، مقدام لا يتردد.
#الأردن#استقلال80
جلالة الملك عبدالله الثاني: ثمانون عاما والرهان معقود على شعب أصيل، عتيد، ثابت على مبادئه. وفي كل خطوة من هذه المسيرة، كان الوطن لنا قبلة وملاذا.
#الأردن#استقلال80
جلالة الملك عبدالله الثاني مخاطبا الأردنيين: نمضي معا متوكلين على الله نحو عقدنا التاسع من الاستقلال.
نمضي أكثر إيمانا بأنفسنا، وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بـ #الأردن وأبنائه.
#استقلال80
#الاستقلال_80#اردن_العز
جلالة الملك يهنئ الشعب الاردني الأصيل برسالة نصية
"عائلتي الأردنية
كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة.
حماكم الله وحمى أردن العز.
عبدالله الثاني ابن الحسين"
#الاستقلال_80#اردن_العز
جلالة الملك يهنئ الشعب الاردني الأصيل برسالة نصية
"عائلتي الأردنية
كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة.
حماكم الله وحمى أردن العز.
عبدالله الثاني ابن الحسين"
بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام سيدي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية عبد الله الثاني بن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمين، وسمو الأمير الملكي الحسين بن عبد الله الثاني، وسمو الأميرة رجوة الحسين حفظهم الله
حمى الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار والعزة تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
كل عام وأردننا بألف خير.
#الاستقلال_80
#الاستقلال
#الاردن
ليس الاستقلال تاريخًا يُعلّق على الجدران… بل قصة وطنٍ انتزع مكانه بين الأمم رغم كل ما كان حوله من عواصف.
قصة بدأت من البدايات الأولى، حين لم يكن في يد الأردنيين ترف الإمكانات، لكن كان لديهم ما هو أخطر وأقوى… الإرادة. آمنوا أن الأوطان لا تُبنى بالصدفة، بل بالعزم، وأن الدولة ليست حدودًا فقط، بل هيبة وفكرة ورسالة. ومن قلب التحديات، وُلد الأردن واقفًا، يعرف منذ يومه الأول أن البقاء لا يُمنح للضعفاء.
ثم جاء الحسين بن طلال… الرجل الذي لم يكتفِ بقيادة وطن، بل صنع هوية دولة كاملة. حمل الأردن في أصعب المراحل، وثبّت أركانه وسط الحرائق التي التهمت المنطقة، حتى أصبح اسم الأردن مرتبطًا بالحكمة والثبات والكرامة. الحسين لم يكن قائد مرحلة فقط، بل كان المعنى الحقيقي لفكرة الوطن حين يتحول القائد إلى نبض شعب، وإلى ذاكرة أمة كاملة.
واليوم، يواصل عبد الله الثاني بن الحسين المسيرة بعينٍ ترى العالم كما هو، لا كما يُراد له أن يكون. في زمنٍ تتساقط فيه الدول تحت ضغط الفوضى والانقسام، بقي الأردن ثابتًا، يعرف كيف يحمي مصالحه، وكيف يحافظ على كرامته وسيادته دون ضجيج أو استعراض. دولة تعرف أن القوة ليست بالشعارات، بل بمؤسساتها، وجيشها، وأجهزتها، ووحدة شعبها خلف قيادتها.
ومع هذا الامتداد، يحضر الحسين بن عبد الله الثاني بصورة جيلٍ جديد يحمل عقل المستقبل وروح الميدان. قريب من الشباب، حاضر في تفاصيل التكنولوجيا والاقتصاد والتطوير، وكأن الرسالة واضحة: الأردن لا يعيش على أمجاد الماضي فقط… بل يبني القادم بثقة، ويجهّز نفسه لزمنٍ مختلف، بعقولٍ مختلفة.
لكن، ورغم كل شيء، يبقى الرهان الحقيقي على هذا الشعب. شعبٌ تعلّم أن الأوطان لا تُحمى بالكلام، بل بالصبر والعمل والوعي. شعبٌ كلما ضاقت به الظروف، ازداد تمسكًا بالأردن. لا ينكسر أمام الأزمات، ولا يسمح لليأس أن يهزم إيمانه بوطنه. هذا الشعب هو السر الذي أبقى الأردن واقفًا بينما سقط كثيرون حوله.
في عيد الاستقلال، نحن لا نحتفل بذكرى عابرة… نحن نحتفل بوطنٍ أثبت أن الكرامة يمكن أن تكون نهج دولة، وأن الثبات موقف، وأن الأردن، رغم كل التحديات، سيبقى وطنًا عصيًا على الانكسار.
كل عام و الأردن أقوى… وأعز… وأبقى تحت راية قيادته الهاشمية الحكيمة.
#استقلال_80
#استقلال