رسالتك اليوم ❤️❤️❤️❤️❤️
ستأتيك بإذن الله تلك اللّحظة التي تقول فيها بكُل مشاعرِ قلبك المُبتَهِج ، هذا عوض الله الذي جبَرني هكذا عوض الله إذا أتى يُنسيكَ ما فُقِد، ويعقبُ كلّ تلك الكسرات ويكون فيضٌ من الحلاوة ، إنّهُ الله اكتب يا رب 🌻
أعتبرها بشارة لك
أتدري لماذا لم يأتِ بعد ما دعوت الله به؟
لأن الله يُحبّك أكثر مما تظن، فأخّر عنك ما استعجلت، ليُعطيك حين تنضج الدعوة داخلك، ربما لو جاء الآن، لأوجعك أكثر مما أسعدك، فالله لا يُعطي إلا بعد أن يُهيّئ، ولا يمنع إلا ليُنقذك من وجعٍ لم تره، تأخيره أمان، لا حرمان.. «فسيكفيكهم الله»
أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك
رساله اليوم
أتعلم ما أجمل لحظات الله في حياتك؟
هي تلك اللحظة التي يسبقك فيها تدبيره
فتتعسّر الأمور أمامك، لا عجزًا… بل إعدادًا
ويُغلق عليك بابًا كنت تراه خيرًا
ثمّ يفتح لك بابًا آخر، لم يخطر لك في الحُسبان
إياك أن تظن أن الله يُحبّ رؤيتك مكسورًا
هو القائل ﴿فلا يحزنك﴾
هو الذي واسى قلب مريم فقال ﴿ولا تحزني﴾
وهو الذي طمأن موسى قائلًا ﴿لا تخف ولا تحزن إنا منجوك﴾
فكيف لا يطمئن قلبك وقد تكفّل بك ربّ العرش العظيم؟
ارفق بنفسك، فما تأخّر عنك إلّا لخير، وما أُغلق باب إلّا ليُفتح باب أعظم، سيأتي اللهُ لك بفرحٍ يُرمم كل كسر، ويُعوض كل صبر، ويُنسيك كل ما أثقل روحك ذات يوم
أعتبرها بشارة لك
إذا كان هزّ جذع النخلة أخرج لمريم رزقًا وفرجًا، فما بالك لو هززت قلبك بالدعاء؟
﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾
لم تكن تملك قوة، كانت في أضعف حالاتها، ومع ذلك، طُلِب منها أن تهزّ الشجرة، فعل صغير، يقابله رزق عظيم.
الله يريد أن يُعلّمك:
أن الحركة البسيطة، المحاولة، الدعاء، دمعة في السجود، ربما تكون هي الاهتزازة التي تغيّر قدرك للأفضل
كان الأمرُ مُعقّدًا، صعبًا، مستحيلًا
أتعبني حدَّ الإنهاك، وأرهق قلبي حتى خُيّل إليَّ أن لا فرج بعده
لكن — فجأةً — أتى أمرُ الله!
كأنّ الرحمة كانت تنتظر عند الباب إذن الوصول،
كأنّ الغيم سمع أنين قلبي فهطل
"عطاء الله مُدهِش، وعوض الله عزيز لا حدَّ له ولا مُنتهى فلا أحد ييأس ويستصعب شيء أمام قدرة الله، إذا جعلك تصبر كثيرًا تأكَّد أنَّك ستنال ضعف ما كنت تتمنَّى وستندهش من كرمه."
أيعقل أن لا تستجيب؟!
وقد دعوت بها بين الأذان والإقامة في قيام الليل وفي السجود وطيلة رمضان ويوم عرفة وكل ساعة جمعة صلاة الضحى !
كيف عرفت إنه استجاب؟
في اللحظة اللي نظرت فيها حولي ورأيت الانعكاسات من كل جانب والمبشرات تكاد تكون موجودة
أدركت أني في اختبار اليقين الذي لطالما تحدثوا عنه أصحاب درب اليقين!
﴿ والله يعلم وأنتم لَا تعلمون ﴾
كل التأخيرات في حياتك هي لحكمة، يعلمها الله وحده
فقط سلّم أمرك لله و ثقّ به ولا تيأس.
وفي يوم الجمعه❤️
يا مسبب الأسباب يا فاتح الأبواب يا سامع الأصوات يا مجيب الدعوات يا قاضي الحاجات ارشدنا الى طريق الصواب وافرجها على كل من ضاق به الحال وارزقنا رزقاً كالغيث واحفظ لنا كل من نحب وهوّن علينا كل أمر صعب واجعل لنا من كل همٍ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً أنا وكل من كتب آمين
لقلبك
تخيّل هذا المشهد بقلبك:بإذن الله
رغم كل تقصيرك، كل ضعفك، كل ذنبٍ لا تُحب أن تذكره، لا زال الله يشتاق إليك، يشتاق لسجدةٍ من قلبك، لدمعة ندم،
لـ"يا رب" صادقة تخرج من أعماقك، الله لا يملّ من انتظارك، فلا تطل غيبتك عن حضرته عد، وسترى كيف يُقبلك دون عتاب
وكأنك لم تبتعد أبدًا ،سَيعوض الله جميع تعبك ويأسك بالفرح والسعادة".
-'الوتر خير ختام ليومك
اكثر من الاستغفار
استغفرالله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه.."
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
والصدقة مع ورده من القران
اطمئنان
قال رسول الله ﷺ:
،يوم الجمعة هو أفضل أيام الأسبوع، والصلاة على النبي فيه لها مزيد فضل.
•تعرض صلوات الأمة على النبي ﷺ أي تُبلَّغ إليه.من لزم الإكثار من الصلاة على النبي في هذا اليوم نال القرب والبركة فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي.لاتنسون الصلاة الإبراهيمية .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صلى الله عليه وسلم، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
"﴿ يُدَبِّرُ الأَمر ﴾ 🤍
كلما ضاقت بك السُبل أو أثقلتك الهموم، تذكّر أن الله يتولى أمرك. حين توقن أن الله وكيلك، يملأ الطمأنينة روحك
وحين توقن أن الله يُحبك، يضيء داخلك نور يبدّد كل خوف،
ويمنحك راحة لا يصفها كلام
يكفي أن تهمس لقلبك:
أنا مطمئن.. لأن الله يُحبني .."
رسالة لك
قد تبدأ القصة بعُقد تُرهقك، وأبواب تُغلق في وجهك، وأيام يثقلها الانتظار، ثمّ تأتي لحظة يكتبها الله، فتتبدل الموازين، وتنحلّ العُقد كأنها لم تكن، ويأتيك اليُسر محمّلًا بجبرٍ يُنسيك كل ما مضى، جماله يفوق الوصف ويتجاوز أحلامك. فثق بربٍّ إذا أعطى أدهش. ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾
المؤمن يوقن أن أمانيه قادرة على أن تصبح واقعًا، لأنه يعلم أن لا مستحيل مع الله. ومن نفض يديه من الخلق وعلّق رجاءه بالله وحده، فلن يعود خاسرًا أو خائبًا، بل سيعود مغمورًا بالعطاء، مجبورا بالخاطر، محاطًا بالخير الوفير