السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين، ومعهم دول عربية أخرى، وبِدَعْمٍ أمريكي وبريطاني، قاموا بعدوانٍ وحشيٍّ مدمرٍ على اليمن يوم 26 مارس 2015م.
قتلوا الأطفال والنساء والشيوخ والشباب، ودمروا بلادي بكل حقد، واستهدفوا البيوت الآمنة والمستشفيات والمدارس، والمساجد وصالات العزاء والأفراح، والمزارع، والأثار التاريخية (التي لا يمتلكون مثلها ) !
وإلى هذه اللحظة يفرضون حصارًا ظالمًا لخنقنا اقتصاديًا بكل حقارة.
لكن أبطال اليمن الشرفاء لم يستسلموا، وصمدوا، وقاموا بتأديب الأوغاد طوال 11 سنة مضت، حتى تفكك تحالفهم، وقاتلوا بعضهم البعض. والقادم أعظم لأقذر جيران على وجه الأرض حتى أخذ حقوقنا و معاقبة القتلة و الخونة و تحقيق النصر الكامل .
لن ننسى و لن نسامح
#11YearsOfWarOnYemen
#اليوم_الوطني_للصمود
كتب كيفورك ألماسيان:
--------
الـCIA: أنفقنا مليار دولار سنويًا لتدريب وتسليح المتمردين الإسلاميين في سوريا.
الـMI6: درّبنا الجولاني ليقود سوريا.
روبرت فورد (السفير الأمريكي الأسبق في دمشق): عملت على إخراج الجولاني من عالم الإرهاب إلى عالم السياسة.
جيمس جيفري (المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا): الجولاني أصلٌ مهم في استراتيجيتنا في سوريا.
جيك سوليفان (مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق): القاعدة تقف إلى جانبنا في سوريا.
بندر بن سلطان: طلبنا تريليوني دولار لإسقاط الأسد.
حمد بن جاسم: أنفقنا المليارات... وبالآخر تهاوشنا على الصيدة.
رولان دوما (وزير الخارجية الفرنسي الأسبق): بريطانيا خططت لزعزعة استقرار سوريا عام 2009، قبل اندلاع الأحداث، وطلبوا مني المشاركة فرفضت.
أبو بكر البغدادي: أنا أرسلت الجولاني إلى سوريا، وخصصنا له ميزانية.
ترامب: الشرع رجل سكسي و حمش و انا يلي حطيته بالحكم.
إفرايم هاليفي (رئيس الموساد الاسبق): قمنا بمعالجة مقاتلي الجولاني في مستشفيات ميدانية إسرائيلية وأعدناهم إلى سوريا لمواصلة القتال.
الجولاني ع الجزيرة: أنا وخمسة شباب جينا من العراق، معنا بندقيتين وأربع رصاصات... وحررنا سوريا. وهذا من فضل ربي.
والقطيع: تكبيييييييييييييير! 🤦🏻♂️
شاهد العصرية الأكثر تطرفا على مستوى العالم في مقابلة متلفزة!
"مقابل حيات إسرائيلي واحد يجب أن نقتل قرى فلسطينية كاملة"
المذيعة: هل تعني أن حياة يهودي واحد تعادل مئات؟
الإسرائيلي: لا بل حياة يهودي واحد تعادل 10 مليون لأن الله اختارنا لهذا السبب انتم تغارون منا"؟
أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
أصدر المدّعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج قراراً باستدعائي للتحقيق في "فرع التحقيق في شعبة المعلومات" على خلفية ما كتبته هنا عن محمد بن سلمان. خلافاً لما نشره تلفزيون المر وتلفزيون بيار الضاهر، لم يُصدر أمراً بتوقيفي (مذكرة إحضار). هو يهدّد بإصدارها غداً، في حال عدم امتثالي لقرار الاستدعاء، ويقول إنه "مضغوط" من جوزف عون ونواف سلام. ليس غريباً على هذا القاضي الذي عُيِّن في موقعه بقرار من يزيد بن فرحان أن يكون أداة للسلطة السياسية، لقمع حرية التعبير إرضاءً للجناح السعودي في سلطة الوصاية. ونقول لمن يفرّط في السيادة ويريد جر لبنان إلى المعسكر الإسرائيلي بأننا لن نقبل بتحويل لبنان إلى مستعمرة أميركية - إسرائيلية يُسجن فيها الناس بسبب رأيهم، على طريقة الأنظمة - القواعد العسكرية الأميركية. ومن يطلب توقيف صحافي اليوم بسبب انتقاده بن سلمان سيفعل الأمر نفسه مستقبلاً عند انتقاد لنتنياهو.
لن نسكت يا سلطة العار والوصاية.
بقائي : نبارك لإسبانيا فوزها بكأس العالم ولطالما رفضت حرب الإبادة الإسرائيلية ونحن ليس لدينا أي موقف تجاه الشعب الأرجنتيني
مضايقات كثيرة حصلت لمنتخبنا الإيراني في الولايات المتحدة وهذه النسخة من كأس العالم مشحونة بالسياسة