"أنا لستُ في الحُجَّاجِ يا رَبَّ الوُرَى
لكنَّ قَلبِي بِالمَحبةِ كبَّرا
لبيكَ ما نبَض الفُؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمعٌ بعينٍ قد جرَى
لبيكَ أُعلنها بكلِّ تذلُلٍ
لبيكَ ما امْتلأتْ بِها أُمُّ القُرى"
وَقَوْلهمْ من ترك لله شَيْئا عوضه الله خيرا مِنهُ حق والعوض أنْواع مُخْتَلفَة، وأجلّ ما يعوض بِهِ الأنس بِالله ومحبته وطمأنينة القلب بِهِ وقوته ونشاطه وفرحه ورضاهُ عَن ربه تَعالى.