ثلاثة وعشـرون عامـاً مضـت من عُمـري
في زحـام من النِعـم، ثلاثة وعشـرون ربيعـاً،
ثلاثة وعشـرون خـريفاً، ثلاثة وعشـرون عامـاً من الثبـات والاهتزاز والضعـف و القـوة..
أهـلاً بـ الـ 24 ربيعـاً وكل عـام وأنا بهيـة ومُزهـرةٌ لا اذبل وبصحة وعافية 🩷
هو ظلي وهو الحبيب ورفيقي
مالي غنى عنه ولا لي استطاعه
من دونه تظلم الدنيا بطريقي
اعشقه بالغصب وبالقناعه
والله مدري هو حلم ولا حقيقي
لاكن الي اعرفه اني بحبه حيلل طماعه
انا يوم اخطيت ماهو من قل ما اغليك
زلهٍ مني وابليس شاطر
ولا تضن انها دايمه او اني بخليك
لولا معزتك ما ارضيت الخاطر
تعرف وش اكثر شي بعيني محليك ؟
انك تصوم بوجه فاطر
ما هان علي اشوف الخذلان بعنيك
بتلاقيني عن باب رضاك ناطر
يستهل سمعي بطرايك
وتدمع العين من شوفك
دموع وله يا الي احتريك
بكل دقيقه تطعني سيوفك
بنتظر لو عمري كله بين يديك
بس ارجوك لا تبطي بوقوفك
واذا طال غيابك ولا يمديك
لا يشيلك هم عاذرك وعاذر ظروفك
يضيق خاطرك وصدري يضيق
دورت لك سبيل للرضى وما لقيته
سعيت بكل محل وبيت وطريق
والله لو حزنك يناديني لبيته
لا تخفي الي بخافقك تراني لك رفيق
لو بيدي اشيل عنك الحزن اخفيته
لو الحياة بيدي ما لقينا الي يعيق
ولو انها بيد احد غيري رميته
وطبع حبك بقلبي والأيام ما تمحيه
هذا هجرك يحاول يموجه ولا ماجه
َ
يموت الأمل لـكن ظنون الغلا تحييه
وعروق الوفا فالروح والقلب وجاجة
َ
خبرتو حدٍ يبكي على واحدٍ يبكيه
وخبرتوا حدٍ مسجون ما يبقي إفراجه
َ
أحبه ولا أبغضته على شيٍ يـسويه
ولا زالت رقاب الرجا فيه منعاجه