من أجمل ماقرأت فى الأدب الروسى!!
(فى موقف الحافلات)
فى محطة الحافلات جلس رجل عجوز وامرأة حامل ينتظران وصول الحافلة .. كان الرجل العجوز يتطلع الى بطن المرأة بنظرات فضول حتى سألها قائلا :
( فى أى شهر انت ؟ )
كانت المرأة شاردة التفكير والقلق يتسرب من ملامح وجهها الحزين .. فى بداية الأمر لم تعر سؤال العجوز أى اهتمام لكن بعد مرور لحظات ردت قائلة :
( أنا فى الاسبوع الثالث والعشرين )
رد العجوز :
( أهى أول ولادة لك ؟ )
أجابت المرأة :
( نعم )
فقال العجوز :
( لا داعى لكل هذا الخوف .. لا تقلقى .. سيكون كل شيء على ما يرام )
وضعت المرأة يدها على بطنها ونظرت أمامه تكبح دموعها وقالت :
( آمل ذلك حقاً )
قال العجوز :
( يحدث أن يتضخم شعور المرء بالقلق أحياناً على أشياء لا تستدعى منه كل هذا القدر من التفكير )
ردت بنبرة حزينة :
( ربما )
بدا العجوز أكثر فضولاً وقال :
( يبدو أنك تمرين بفترة عصيبة .. لماذا زوجك ليس بجانبك ؟ )
المرأة :
( لقد هجرنى قبل أربعة أشهر )
العجوز :
( لكن لماذا ؟! )
المرأة :
( الأمر معقد بعض الشيء )
العجوز :
( وماذا عن عائلتك .. أصدقائك .. أليس لديك احد ؟ )
أخذت المرأة نفساً عميقاً وقالت :
( أعيش برفقة والدى المريض فقط )
قال العجوز :
( فهمت .. أتجدينه سنداً قوياً الآن كما كان فى صغرك ؟ )
نزلت الدموع من عينيها وقالت :
( أجل .. حتى وهو فى حالته تلك )
العجوز :
( من ماذا يشكو ؟ )
المرأة :
( فقط هو لا يستطيع تذكر من أكون )
قالت جملتها الأخيرة بعد لحظات فقط من وصول الحافلة التى ستقلهما قامت من مكانها وقالت :
( لقد وصلت حافلتنا )
مشت بضع خطوات فيما بقى الرجل العجوز جالساً على الكرسى فالتفتت للخلف وعادت تمسكه من يده وقالت :
( هيا بنا يا أبى .
الكاتب: أنطون تشيخوف
قصة: "فى موقف الحافلات"
◀️ حين يمنعك الله من الذنب بلا سببٍ منطقي.. فاعلم أنه يحرسك من نفسك. ذلك لطفٌ خفي يقول لك: "كفى".
فاحمد، واثبت،
فالنجاة كانت أقرب إليك من حبل الوريد.
من أعظم نعم الله على العبد أن يحول بينه وبين المعصية قبل أن يقع فيها، فإن القلب إذا كان فيه خير أراد الله به خيرًا، هيأ له من الأسباب ما يصرفه عن مواطن الفتنة، رحمةً به ولطفًا منه سبحانه.
وكم من عبدٍ ظن أن أمرًا عارضًا عطله عن مراده، ثم علم بعد ذلك أن الله أنقذه من ذنبٍ كان سيترك في قلبه ظلمة، وفي صحيفته سيئة، وفي حياته شؤمًا وحرمانًا. فالمؤمن لا ينظر إلى هذه المواقف بعين المصادفة، بل يستشعر فيها لطف الله الخفي، فيزداد شكرًا واستغفارًا، ويسأله الثبات والعصمة.
وإذا صرف الله عنك بابًا من أبواب الحرام، فلا تلتفت إليه بحسرة، ولا تحاول العودة إليه، فإن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه. واعلم أن النفس قد تدعوك مرة بعد مرة، والشيطان لا يملّ من الوسوسة؛ ولكن المؤمن يجاهد نفسه، ويكثر من الدعاء، ويغض بصره، ويحفظ سمعه ولسانه، ويحرص على صحبة الصالحين، ويبتعد عن كل طريق يقوده إلى الفتنة. فمن صدق مع الله أعانه الله، ومن استعان به كفاه، ومن توكل عليه لم يخيبه أبدًا.
فليكن همُّنا أن نلقى الله بقلوبٍ سليمة، وتوبةٍ صادقة، وأعمالٍ خالصة، فإن الدنيا زائلة، والشهوات منقطعة، ويبقى ما قدمه العبد بين يدي ربه. فالسعيد من كان إذا أُغلق في وجهه باب معصية، علم أنها نعمة تستحق الحمد، وإذا فُتح له باب طاعة، بادر إليها شكرًا لله ورجاءً لثوابه، وسأل ربه أن يختم له بالحسنى، وأن يثبته على التوحيد والسنة حتى يلقاه وهو راضٍ عنه.
اللهم يا مصرف القلوب اصرف قلوبنا عن معصيتك، وزينها بطاعتك، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واحفظ أبصارنا وأسماعنا وجوارحنا من الحرام، واجعلنا من عبادك المخلصين، واختم لنا بخير، واجعل آخر كلامنا من الدنيا: لا إله إلا الله محمد رسول الله ﷺ. آمين🤲🤍
خاطرة:
وجدتُ أن أكثرَ الناس سَخاءً بالعطاء هم أولئك الذين ذاقوا مرارةَ الفَقر والحرمان في بدايات حياتهم؛ فإنهم إذا ملكوا أعطوا من قليلهم قبل كثيرهم وكأنهم يُطعمون في غيرهم جوعاً عرفوه ويَكْسون في غيرهم بَرداً ذاقوه.
أما من نشأ في رغد من العيش منذ نعومة أظفاره فيغلب عليه الإمساك ؛ وإن أعطى فيكون عطاؤه من فائِض ماله
وليس مما يحتاج إليه ومن هامش مكاسبه لا من صميم رزقه.
وَحدَهُ الألمُ يصنعُ الإيثارَ....وهو عزيزٌ
ولذلك امتدحه الله سبحانه وربطه بالفلاح في سورة الحَشر.
(الغرماء لا يقتسمون الصوم)
قال #ابن_تيمية: "(ليستكثر) العبد من الحسنات، ليوفي غرماءه، وتبقى له بقية يدخل بها الجنة".
قال #ابن_عيينة: "الصوم خاصة من أعمال الجوارح لا تقتسمه الغرماء".
وقال: "إذا كان يوم القيامة يحاسب اللهُ عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى إلا #الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة".
قال #ابن_رجب: "هذا من أحسن ما قيل في معنى: (الصوم لي وأنا أجزي به)".
قال #ابن_عثيمين: "فيكون أجر الصائم عظيماً كثيراً بلا حساب".
⏪️ هذه صورة حديثة للدكتور فاضل السامرائي .. المفكر الذي طالما أسعدنا بفيض علمه، وأخذ بأيدينا لنتذوق حلاوة البيان في كتاب الله. إن ما قدمه السامرائي ليس مجرد دروس في النحو، بل هو "فتحٌ بياني" أعاد للغة العربية هيبتها في نفوس محبيها..
دعواتكم له بالشفاء العاجل ...
@DrMiladMikhael1 أكيد دكتور…. ع فكرة هو لا يحصل عليها، هو يسلبها عنوة : على عينك يا تاجر والقبضاي يمنعه….الله لا يسامحهم بكل غصة ووجع وحسرة ونظرة يأس بعيوننا
ما الثمن؟
حياةٌ أسرع... وصبرٌ أقل.
آلةٌ تتحرك... ومشاعرُ تبرد.
آلةٌ تعمل... وكسلٌ ينتشر كالعدوى.
آلةٌ تُنجز... وأيدٍ بشريةٌ تتعطل.
آلةٌ تتعلم... وإنسانٌ ينسى أن يتعلم.
آلةٌ تشارك تفاصيل البيت... وأفرادُ البيت يتباعدون، حتى يغيب حديثهم اليومي.
آلةٌ تُطعم... وإنسانٌ ينسى لذة العطاء، ومتعة المشاركة، وبركة الاجتماع.
آلةٌ تغزو الحياة... وإنسانٌ تضيع منه الحياة.
وشركاتٌ تجني المليارات... وبشرٌ يفقدون أعمالهم، حتى يجد بعضهم نفسه بلا مورد، يفترش الأرض، ويلتحف السماء.
إن التقدم الحقيقي ليس أن تصبح الآلة أكثر شبهًا بالإنسان، بل أن يبقى الإنسان أكثر إنسانية، مهما تقدمت الآلة.
د. فاطمة صالح باهميم
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
@ALJADEEDNEWS@AdamAlBarazi يا جماعة ما عم تراعوا قواعد اللغة؟ ولوووووو؟ ليه " بديلا" مثلا بالنصب؟ وفوق " منازلا" وهي ممنوعة من الصرف؟😡🥵 دققوا منشوراتكم لغويا لو سمحتم!
@MOFLebanon وزير المال:ست رواتب القطاع العام متعلقة بجلسةمجلس النواب وحتى الآن الجلسات متوقفةوآخرها الجلسة الأخيرةالتي توقفت بسبب عدم الاتفاق على قانون العفو العام!
#المعلمون_في_لبنان#خدوا_وقتكم لشو العجلة؟شو انتو حاسين بمعاناة #الموظف؟ ضيّق الله عليكم دنياكم قبل آخرتكم كما تضيقون علينا!
أقبح أنواع الحسد ليس الحسد على المال، بل الحسد على "الألفة والمودة".
البعض تضيق صدورهم لرؤية بيوت هادئة، أو عائلات مترابطة.
و هذا النوع "حسد شيطاني" خالص؛ لأن صاحبه لا يهدأ حتى يرى الخلاف يحل محل الوفاق، والقطيعة تحل محل السكينة.
المال قد يذهب ويعود، والفرص قد تتكرر، أما هدم البيوت وتمزيق الروابط ، فهو الخراب الذي لا جبر له.
لكل من يشغل باله الدين كل يوم...!
خصص 5 دقائق لقراءة هذا لمدة 7 أيام متتالية.
واكتشف بنفسك الأثر بإذن الله (أحفظ هذا و بتشكر نفسك بعد 7 أيام من الآن):👇