أتفق، خصوصاً لو كان من طبعه الانطوائية، والانتقائية في العلاقات، بل هذا ممكن يعزله ماهو أدنى من القراءة.
بغض النظر هل هو يزداد عمقاً ولا حمقاً ولا حنقاً، لكن الأكيد أنه تدريجياً ينعزل عن العالم.
مرة قرأت أحد يقول إن الشخص اللي يقرأ كثير يميل أكثر للانطواء وتزيد عنده حدة العزلة وبديت أقتنع، يمكن فعلاً اللي يقرأ كثير يصير أكثر انعزال، لكن في نفس الوقت يكتسب عمق وفهم أكبر للعالم وللناس
وأحسب أن الحرّ -حقّاً- لا يرضى من مُناه بطول الترقّب، ولكنّه يقنع بما عنده، ولا يتعسّف ما لا يستطيع، واليأس -حينئذٍ- أجدى وأنفع، قيل أيضاً: «الأماني تخدعك، وعند الحقائق تدعك».
باب وفاته ﷺ وقول أنس رضي الله عنه: «لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺ المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء» من أبلغ مشاهد السيرة حزناً، وأشدّها شجناً!
اللهم صلّ وسلم عليه، وارزقنا اتباع سنته وهديه، واجعلنا من أهل شفاعته.