لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه
اللهم إني فوَّضتك أمري كله؛ فجَمِّله خيرًا بما شئت، واجعلني ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته.. ربِّي صبّ عليّ من حنانك ما يرضي خاطري، ومن أمانك ما يحفّ قلبي، ومن توفيقك ما يجعلني أشعر بأن حظ الدنيا بين يدي