الذي انتشلك من غيابة الجبّ، وجعل لك من الضيق مخرجًا في سالف أيامك، سيجعل لك من شتاتك هذا جمعًا، ومن عسرك الذي تعيشه الآن يسرًا، فمن تولاك في أمسك، ورأيت كيف يدبر أمرك، حقيقٌ أن تحسن به ظنك، وخليقٌ بك أن تأنف من ارتيابك، فمن عاش ألطافه ورأى فرجه مرارًا = لا يخور عند أول مُنعَرج!