بالرغم من حجم الفرحة
اللي يجلبها رمضان
إلا إنه بقدرها يجلب نوع من الحزن اللي يجسده ماجد
"النفيعي بهالبيت :
« ينقص من السفرة الممتدة واحد
بعده كن إجتماع الأهل مرثيّة »
حتى بعد وفاتك فأنتَ
الشخص المفضل
في الحضور والغياب
والمقرب في القرب والبُعد
وأنت المخلّد مكانك
في الحياة وبعد الممات
ونحنُ الفاقدون اللذين لايعزينا
في غيابك
أيّ من مفردات العزاء
—عزائنا الوحيد أن لنا لقاء آخر
بإذن الله عند رحمن الدنيا والآخرة
يفتقدك المكان الذي كُنت دِفئه
يفتقدك قلبي والذراعين التي تحاوطها بالأمان افتقد حديثي معّك، وضحكاتك وصوتك،
تفتقدك الأماكن التي كُنا نجلس بها معًا دائمًا ،
كل شي فالدنيا يفتقدك
- اللهم اذقه راحه الجنه واجعل قبره اوسع عليه من سعة الدنيا اللهم آمين يارب
موجعة فكرة الفقد للأبد
أن تبقى كل المشاعر بداخلك لشخص
لن يعود
أن تضلّ محملاً بذكريات عديدة لوجه
لن تراه مره أخرى
أن تتذكر في عمق ضحكتك تفاصيل
ضحكه لن تسمعها ابداً
وأن تحن لحديث لن يحدث ما حييت ،لذلّك قيل " كل ما في الارض من فلسفة، لا يعزي فاقدا عمّن فقد “
رحم الله من فقدته العين وافتقده القلب وفقده المكان، دعوت ربي أن تكون في نعيم لم تراه في الدنيا ،وعافية لم تنعم بها في الدنيا
وسعادة لم تأتيك بقدرها في الدنيا..اللهم ارحم جدي حبيبي واجمعنا به يوم يلتم الاحباب على بابك