كانت نقلة في حياتي وفي اِستقراري النفسي لما قررت أخلّي زعلي حاجة كبيرة، يعني مش هينفع طول الوقت أبقى زعلان وأي عابر سبيل يعدّي في حياتي يعكنن عليا، لأ أنا راحتي غالية وسلامي النفسي غالي وزعلي نفسه غالي فمش هزعل غير على الغالي واللي يستحق، لكن السذاجة اللي كُنت فيها زمان دي ما فادتنيش بحاجة غير حرقة الأعصاب والعكننة على روحي طول الوقت.
No Risk..
No رزق..
مفيش نجاح من غير مخاطرة، ومفيش رزق من غير سعى، ومفيش سعى بيروح على الفاضي..
ربنا سبحانه وتعالى لما أمر السيدة مريم وهي في أضعف حالاتها قال لها: "وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ".. كان قادر يرزقها من غير ما تتحرك، بس هو ده الدرس اللي كان المطلوب يوصل.. "السعي"..
طول ما الواحد خايف باخد الخطوة هيفضل مكانه يتفرج على اللي أقل منه وهما بيسبقوه وبيحققوا اللي كان بيتمناه بس خاف يبدأ فيه..
الدنيا عاملة زي البحر.. عمر ما مركب وصلت لبر الأمان من غير ما تضربها الأمواج.. وعمر ما رزق واسع جه لواحد خاف يبل رجله!..
شمر وتوكل على الله.. العمر واحد، والرب واحد.. مش هتخسر أكتر من اللي خسرته لما تنحت وحطيت إيدك على خدك..
ربنا يرزقنا جميعاً شجاعة البدايات في كل الخطوات.
الحقيقة إحنا تايهين وما بقيناش فاهمين نفسنا خالص؛ هل إحنا مبسوطين ولا زعلانين؟ طيب مرغوب فينا ولا وجودنا تقيل؟ الناس اللي في حياتنا بتحبّنا لشخصنا ولا بيحبّونا عشان إحنا كويّسين معاهُم؟ طيب حاسين بالسعادة فعلًا زي ما بنبيّن للناس ولا الحُزن مسيّطر علينا زي ما بنحس كُل ليلة وإحنا لوحدنا؟ طيب هو اللي إحنا فيه دا مؤقت ولا خلاص دي بقت حياتنا وهنفضل طول عُمرنا تايهين بالشكل دا!
حاسس إني فكيت شفرة الحياة وبقيت موهوب في موضوع التسليم فيما يخص الأمور اللي مليش يد فيها
والله بتبقى خلاص اتقفلت و انتهت ومستحيل تتحل
بس (قل لا أملك لنفسي نفعًا و لا ضرًا) always works like a charm
أسوأ حااجه حصلتلي الفترة دي إني خسرت شغفي ناحية كل حاجه في حياتي، مبقاش عندي طاقه إني أتكلم مع أقرب الناس ليا، مفيش طاقة حتي إني اتناقش مع حد، مفيش طاقه إني اعاتب حد على حاجه عملها وزعلتني ، مفيش طاقة إني اعبر عن اللي جوايا ، وأي حد بيسألني مالك ؟ بقوله أنا كويس وخلاص !