وهل يتجافى عَنّيَ الموتُ ساعةً
إذا ما تجافى عنّي الأسرُ وَالضرُّ
هُوَ الَموتُ فاختر ما علا لك ذِكرهُ
فلمْ يمُت الإِنسان ما حبِي الذكرُ
ولا خير في دفْع الرَّدى بمذلَّةٍ
كما ردَّها يوْمًا بسوْءتِهِ عَمْرُو
يَمنونَ أَنْ خَلَّوا ثِيابِيَ وَإِنَّما
عَلي ثِيابٍ مِنْ دِمائِهِم حُمْر