وشلون أملّ المكابر فالأمور الكبار؟
و الكبرياء جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بعين إنكسار
أدعس على غارب الأيام و أهينها
ما يعتذر بالظروف إلا عديم القرار
و ما يبكي من الحياة إلا مساكينها
يا ملاذي .. لا تتركني ف رجوى وصالك
لو ثمن رجعتك عمري ماسقت إعتذاري
اجلس لحالي من الشوق أفكر ب حالك
وش تسوى لا مر الشوق بين الطواري
كنت أدور سعادة خاطري .. من خلالك
وصرت أدور من فراقك طبيب إستشاري
دام درب المفارق مثل درب المهالك
وش يخليك تتركني أشوف إنكساري !
طيّب الخاطر اللي منكسر طاب فالك
لين احس الرضى ماهوب حسب اختياري
ليه ادور نجاه وليه ادور بدالك
وانت حاجه ثمينه تستحق انتظاري
اسرف ب قلبي وماعندك الا حلالك
طاح لك قلب ما طاح ف يدين الضواري
مر طاريك صبح وقلت ب اضرب مثالك
كيف اشوف القمر يطلع وانا في نهاري
مالقيت أجمل من جروحك الا جمالك
لين ماصرت أدور من جمالك مواري !
مالي الا الطيوف .. اللي تمثل خيالك
راح وقتي وطيف سارح وطيف ساري
كان .. ماتقدر تبادر ولو بـ اتصالك
لاتخليني .. افكر ( برد اعتباري )
اثبت انك تبيني .. او تبي عكس ذالك :
وأوعدك مستحيل أعارضك في قراري !