تُعدُّ مصر صديقًا وشريكًا مهمًا في المنطقة، ويُشكّل أمنُها أهميةً قصوى بالنسبة لنا.
يجب علينا جميعًا أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية وعمليات "العَلَم الزائف" التي تهدف إلى تقويض السلام الإقليمي.
إن التهديد واضح، ومشترك، ويخشَى تضامن المسلمين.
السّنوار خطوة جريئة تمثل البداية للمشوار
السنوار مشوار
قطع يحيى بعضه، وعلى الأحرار تكملة المسار
التوقف في منتصف الطريق خراب وضياع ودمار
السنوار خطوة جريئة تمثل البداية للمشوار
وما أطول المشوار يا ثوار، ويا أحرار
#عاجل_الآن
🚨هذا الفيديو أصبح الآن غير قانوني مشاركته في إسرائيل ويعرضك للسجن 5 سنوات
🔴الأسبق رئيس وزراء إسرائيل يوآف غالانت يعترف بأن إسرائيل قتلت مواطنيها الخاصين بموجب توجيه هانيبال في 7 أكتوبر وألقت اللوم على حماس:
⭕تم استخدام مروحيات وطائرات بدون طيار ودبابات.
مزارع فلسطيني يعمل في حقله في الضفة الغربية المحتلة رفض المغادرة أمام مستوطن إسرائيلي مسلح.
لذا أخذه المستوطن كرهينة، واعمى عينيه بعصابة وعذّبه أمام الجميع بينما وقف جنود الجيش الإسرائيلي يحرسون المعتدي.
هل سيكون فيه سلام مع هؤلاء النازين الجدد
صرخة على الأسوار
لستُ مهتمًا بقصة رجل الأعمال الذى اقترض أربعين مليار جنيه، ولا ببيانات البنوك، ولا بتحالفات المانحين، ولا بأسعار الفائدة التى ستُحسب على الورق ثم تُرحَّل إلى أعناق الناس فى الواقع. فبعد أكثر من عشرين عامًا قضيتها فى المحاكم أدافع عن المال العام، وأفتح ملفات بيع أراضى الدولة وخصخصة شركات القطاع العام، تعلمت أن المشكلة ليست فى رجل أعمال يرتدى بدلة أنيقة، بل فى سلطةٍ تصنع له البدلة، وتلمع حذاءه، وتفتح له الأبواب المغلقة.
تسابق رجال الأعمال على نهش المال العام ليس ظاهرة نادرة، بل محطة طبيعية فى كل المجتمعات ما دامت هناك سلطة تحب أن تحيط نفسها بالبلهونات، تحركهم بخيوط خفية، تفتح لهم العين الحمراء بعض الوقت إذا لزم الأمر، وتغلقها سريعًا طالما عادوا أدراجهم، تمنحهم العطايا والمناصب والسلطة حين يطيعون، وتحميهم حين تتكشف العورات.
وعندما نذهب إلى المحاكم ونفضح كل الفساد الذى شاب عمليات التفريط فى المال العام، لدرجة تجعل القاضى يكتب فى حكمه (أن هذه الحيثيات بلاغ لكل الجهات الرقابية)، لا يكون الرد تحقيقًا شفافًا، بل قانونًا جديدًا يغلق الأبواب، ويُسكت الأصوات، ويمنع المواطن العادى (الذى ليس طرفًا من المتعاقدين) من الطعن على عقود الدولة إلا إذا صدر حكم بات بإدانة طرفى التعاقد أو أحدهما فى جريمة من جرائم المال العام.
ثم يُفتح باب آخر فى الوقت ذاته، باب واسع للتصالح على هذه الجرائم فى أى مرحلة من مراحل الدعوى الجنائية، حتى لو كانت القضية قد أضحت أمام محكمة النقض، للحيلولة دون صدور حكم بات، مما يفتح بابًا يمر منه المتهمون فى جرائم المال العام كما يمر الهواء فى الصحراء.
لهذا كله، لم أجد نفسى منجذبًا لما يُثار حول الأربعين مليار جنيه. ليس لأن الحدث بلا قيمة، لكن لأمرين:
الأمر الأول: أننى شهدت نهاية مثل هذه الأحداث ألف مرة.
الأمر الثانى: أن الحدث الأبرز فى حياتنا هو الحقيقة التى لم تُروَ فى قاعة بنك، بل على سور القومسيون الطبى الذى يقف أمامه الفقراء.
هناك فى دمياط، يوم الخميس الموافق ٢ أبريل ٢٠٢٦، وقف عم ماهر ع. ح. ع.، 64 سنة، مقيم بالزعاترة مركز الزرقا، ويعمل سائقًا، حيث قام بشنق نفسه بسور المركز الطبى بغيط النصارى فى السابعة صباحًا، فى عدم وجود مارة بالشارع بدمياط.
أفنى عمره ممسكًا بعجلة القيادة، يقود الناس إلى أعمالهم، وإلى بيوتهم، وإلى أحلامهم الصغيرة.
حادثٌ واحد كسر ساقه، فكسرت معه مهنته.
وقف أمام القومسيون الطبى، لا يطلب امتيازًا، ولا قرضًا، ولا قطعة أرض، بل يطلب فقط اعترافًا بعجزٍ واضح، ومعاشًا صغيرًا يُبقيه حيًا.
لكنه لم يحصل على المعاش، فأضحى بلا عمل ولا معاش ولا مصدر دخل، فكيف يعيش؟
فأجاب الرجل، لا بكلمات، بل بحبل.
لم يمت فى صمت داخل بيته، ولم يُلقِ نفسه فى طريقٍ مزدحم، بل اختار أن يشنق نفسه على سور القومسيون الطبى، كأنما أراد أن يعلّق السؤال ذاته على الحديد:
كم يساوى الإنسان فى ميزان القوانين؟
السلطة التى تسمح بإقراض مليارات لرجل واحد، هى ذاتها التى عجزت عن منح معاش لرجل لا يملك سوى ساقٍ مكسورة وعمرٍ أنهكه الجهاد من أجل لقمة العيش.
السلطة التى تجيد توقيع العقود الكبرى، عجزت عن توقيع ورقة رحمة صغيرة.
والقوانين التى تُفصَّل بدقة لحماية الاستثمارات، تُترك فضفاضة حين يتعلق الأمر بحماية الفقراء.
ليست المأساة فى انتحار رجل واحد، بل فى أن موته لم يعد استثناءً صادمًا، بل صار صرخة يمكن أن تتكرر فى أى وقت، وعلى أى سور.
كم من مواطنٍ يقف الآن على حافة اليأس ذاتها؟ كم من شيخٍ خذلته الأوراق؟ وكم من أمٍ تنتظر قرارًا لا يأتى؟
نحن لا نعيش أزمة أموال، فالمليارات كثيرة كما نرى ونسمع، بل نعيش أزمة ميزانٍ يميل حين يُوزَن الذهب الفالصو، ويختل حين يُوزَن الإنسان.
امنحوا رجال الأعمال ما شئتم من امتيازات، قسّموا عليهم الأراضى والمدن والمصانع، افتحوا لهم الطرق السريعة إلى الثروة والسلطة، لكن تذكروا أن تحت هذه الطرق بشرًا يمشون حفاة.
يمكنكم أن تدهسوا الفقراء بأقدام القرارات، لكن تذكروا أنكم، فى النهاية، تحتاجونهم ليعملوا فى مصانعكم، وليحرسوا بواباتكم، وليقفوا فى الصفوف الأولى حين تشتعل الحروب.
الرجل الذى علّق نفسه على السور لم يكن يبحث عن الموت، بل عن حياة لم يجدها. كان يطلب مكانًا فى هذا الوطن، فلم يجد سوى حبلٍ يربطه بالعدم. كان الحبل له أصدق من القانون، وكان السور له أعدل من المؤسسات، وكان انتحاره رسالةً أعلى صوتًا من أى خطاب رسمى، وصرخة تحذر من مخاطر اليأس التى تحاوط الطبقات الوسطى والفقيرة.
اللهم بلغت، اللهم فاشهد.
ما هذا يا شركة أبناء سيناء؟
لماذا تذبحون اهل غزة بسكين الغلاء الفاحش بعد أن ذبحهم العدو الصهيوني بسكين الأحقاد؟
وهل ظل في صدر أهل غزة موضع لسكين شركة أبناء سيناء؟
ما هذا الإجرام بحق أهل غزة في زيادة قيمة الرسوم على حركة عبور الشاحنات من مصر العربية إلى غزة العربية.
وهل هذه هي مساعدات شعب مصر العظيم إلى أهل غزة؟
الصهاينة الأنجاس لم يفعلوها؟ فلماذا أنتم ترفعون قيمة الرسوم بعشرات آلاف الدولارت على كل شاحنة مواد غذائية تعبر إلى أهل غزة.
وإليكم تسعيرة الشاحنات المحملة بالبضائع التي تصل إلى غزة عن طريق مصر إلعربية، كما أرسلتها شركة أبناء سيناء إلى تجار قطاع غزة.
رسوم شاحنة المواد التجميلية 120 ألف دولار
هذا إلحاد وكفر
رسوم شاحنة الكولا 80 ألف دولار
هذا إجرام
رسوم شاحنة الملابس 50 ألف دولار
هذا إرهاب
شاحنة الزبت والجبنة 20 ألف دولار
هذه المبالغ يدفعها المواطن في غزة من دم قلبه، ومن عظامه التي نخرها الجوع الصهيون.
فأين حكومة مصر؟ وأين رئيس مصر؟ وأين شعب مصر؟ وأين حقوق الإنسان؟ وإين العرب والغرب والأمريكان من هذا الكفر والطفيان؟
في الوقت الذي كانت الدبابات الأمريكية تحتشد في بلاد العرب لاجتياح العراق، وكانت الطائرات الأمريكية تنطلق من قواعد العار لضرب العراق، كان السيد علي خامنئي الذي غزا صدام بلاده في حرب ظالمة يدافع عن العراق وبسجل موقفه للتاريخ، لنضعه اليوم في أعين مزوري التاريخ.