مذهله لو غايتك ابعد من شعور انذهال
الناس تسأل كيف قمرا تكتب احساس البدر؟
سبحان من جمّع مزايا الخلق في أكمل مثال
اعجوبةٍ فالحسن والمنطوق واعجوبة فكر
يانجمةٍ جارت على الصبح وتجلّت باختيال
قولي لنور الشمس لا يقهر عصافير الفجر
في ذمّتك انتي قصيدة صافحت كفّ الخيال؟
ولّا قصيدة صادقة خلقت على هيئة بشر؟
منطوقك العذب المعتّق فيه من وجهك خصال
كنّ القصيد مقاسمك نصف العذوبة والسحر
وجهك غواية للهدى؟ مدري هداية للضلال !
محتار فيك انسان ما قد حار بين أمر وأمر
بين انكساري وبين الرغبه الحرّه
امشي ورا الحلم .. مالديت في ياسي
لو كان غرتني اللي تمشط الغرّه
وخلتني اتعب من الايام واقاسي
ظروفي اللي تورّدني على المره
وتثقّل بخطوتي و تثقّل انفاسي
أحس روحي لحقها قل جهّد ، وفتور
من كثر ما أحترت في أحلامي وحيرتها
عودتهّا كل من يبعد بعيد معذورّ
وعمرتها ، بالتسّامح لين دمرتها
أحيان أقول ليت الله خلقنا طيور
حتى أقدر أتلاحق الفرصه لا طيرتها
أو ياليت ربي مكملني بقلبٍ صّبور
أن كان نفسّي من الأوهام حررتها .
مافيه مثل الشعور اللي لعب فيني
ومافيه مثلك من الاقدام للغرّه
حتى من يشاف فيه الوازع الديني
أضمن لك ان شافك انه شاف من سرّه
وشلون انا العاشق اللي صار روتيني
اجمع لك ابرد شعور الحُب واحرّه
خليني املا قبل لـ افارقك عيني
يمكن معاد انتقابل غير ذا المره .
طرد المقفين لا سلمي ولا ديني
وشلون تقفين عني واتبع الجرّة
جيتك وانا ما املكك ولا ملكتيني
الملك لله . . . وانا حر يا حرّه
"مع ان كلامك حنون وما جرحتيني
كلام عينك هو اللي يتّقى شرّه "
لمحة فيها نهاية اجمل سنيني
ايام قصة غرام حلوه و مرّه