أذكر اني كانت دروبي صحاصيح ومديّه
قبل يفني غيهب الترحال كل محاولاته
واذكر اني قلت للي عاقدٍ للهجر نيّه
يوم في وجهه لمحت من الفراق ومجرياته
لاااااا توقّفني على باب الظنون السرمديّة!
كان عندك قرب هات وكان عندك بعد هاته .
بين تيار الظروف وبين خطوات المساعي
صرح المسؤول عن حلمي بمفلاس الذخيره
ياضميري والليال دروس والدنيا متاعي
والبنادم لو تهرب ماتهرب عن مصيره
خابر اني قبل خمس سنين كنت اجتماعي
غير مدري وش بلاني فالسنوات الاخيره
على طاري غرامك ياحبيبي هاك ماينقال
على البح�� الطويل يسوقها موجي ومجدافي
حبيبي لا تضايق من عتبنا لك على الجوال
هذا حبك و هذا منزلك في قلبي الوافي
يعيش الحب بين اللي محبتهم وفا ووصال
ويموت الحب من فرقا القلوب ومن جفا الجافي
أمانه ياحبيبي كل ماتشعر بـ ضيقة بال
تعال أضم حزنك في زوايا صدري الدافي
وانا مافي نظامي حب يومين وجفى واهمال
وجاك من الـ محبة والـ معزة والغلا الكافي
ٰ
صحيح ان الغياب اللي حصل بيني وبينك طال
لكن مهوب انا اللي فوق حبه يسفي السافي
لحقني من غلاك ومن جفاك اللي يرٌق الحال
مثل ماكني اشوف الحزن في طررفك الغافي
يروح اللي يروح من العمر واللي بقى لا زال
ويبين اللي يبين من الغلا و الخافي الخافي
هذا نبض الشعور اللي كتبته لك على استعجال
فديت اسمك ولبى معدنك يالمعدن الصافي
"على أوتار الحزن لا عاد تلعب يا حمام الورق
أنا الليله من أيام الصبا والطيش يا قربي
تراني ما نشدتك وش تبي بـ الريشتين البِرق
عشان أقول لك عقب الموده حلّ عن دربي
تخيّر لي من عْذاب الطروق، أ��قّ وأعذب طَرق
وأجي جلمود صخرٍ من علوّ الضلع متدربي
على أطراف الديار اللي بأهلها ما جمعني عِرق
عليها الشوق يثني خاطري والريح تامر بي
عسى دارٍ تضمك يا حبيبي، للمطر والبرق
ثلاث ، أربع ليالي لين يثّر بك و يثّر بي
ترا دموع المحبه زِرق وبحور المحبّه زِرق
تشيّم عن دموعي ، كان ما لك شفّ تبحر بي
أقوله وإن بغيت الصدق، مابيني وبينك فرق
ولايف؛ والولايف للبحر والموج والغربي " .
خلاص اعزم على الفرقى ولا لك في رقبتي دين
ترى حنّا تعدّينا الخطوط الاستوائية
تفاهمنا على حسم الأمور وكلّنا راضين
وتوادعنا ما كن قلوبنا خضر و هواوية
ومع هذا عجزت أسج وأنسى وأترك المقفين
أغصب القلب لكن الغلا قدرة إلهية
- ضيدان بن قضعان .
جهلتي مع خطاياي الكثيره فكرة التصحيح
صنعتي من غيابك شاعرٍ كثروا محبينه
ترك داره و خالف سربته قبل الصدور تبيح
و اخذ في غربته ضحكة حبيبه و اول سنينه
طوى لك سكته بين الجروح و لهفة التلميح
يضمك في ضلوعه طيف ، قبل تضمك يدينه
تمرينه لا شاغل سبحته بالذكر والتسبيح
ولا ربي كتب له .. يوم يكتب لك تمرينه
تذكر يوم غنى لك .. تثني مع هبوب الريح
وغناها .. ولا جيتي من الفرحه تضمينه
يملّ من الضما ، ما بلّ ريقه من عيون السيح ..
ضماه اللي قطع كبده من شفاهك تبلينه
من يشوف الممات اقرب من الاحسان والتجريح
يعرف انك خذيتي قلبه اللي تستحقينه
زهد فالناس و قلوبٍ تحبه تنكسر وتصيح
من يب��ع الحياة لعينك النجلاء تبيعينه ؟
و هو من يوم شاف دموع عينك تسبق التلويح
درى بـ انك تقولين الكلام و ما تسوينه
ع��ان رضاك قام و طاح ، مايبغى الدموع تطيح
يخاف ان طاحت دموعك عليه ، يْطيح من عينه .