انا مغادر ونتلاقى على خير
و ان كان ما به خير فوداعة الله
يا ليتها زلَّه و غلطه و تقصير
كان الغلا ثابت و باقي محله
لكنها من فوق حدّ المعاذير
و انا عزيز ما ارضى بالمذلّه
جيتك معي شيمه و حشمه و تقدير
و اقفيت خاسر كل ما جبت كله .
غلطت في حقي وتهاونت وأخطيت
و إن جيت تطلب قلت سمعاً وطاعه
تخطي علي وتروح لكن لياجيت
تطلب من يديني العذر و الشفاعه
وأنا أعذرك وأعاتبك بس موّحيت
على العتب ماعاد عندك قناعه
تكرر اخطائك واشوفك تماديت
العذر ماينفع ترا بـ كل ساعه
وش ذا الخفوق العطيب اللي على ناره ؟
وش ذا الجفى اللي ماهو منك ولا مني ؟
مشتاق لك لك بأقرب من الثوب لزراره
شوق " ابو نوره " لكني ماعرف أغني
ادري مانيب إختيارٍ سهل تختاره
ظني لو افتش غلاي بيختلف ظني
وادري لو اموت لك واعيش لك تاره
بعيش وأموت منت بداريٍ عني
— مزيد الوسمي
عفى الله عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
ما يشكي مُعاناته على بعيد و قريب
ليا حس في حزنه توارى عن الأنظار
ولا يوقع من همومه و ضيقه قريب
معه قلب ذيب و نفس طير و عزم و اصرار
و معه حسن خلقٍ ولا يعذرب ولا يعيّب
لو تحطه الأقدار ما بين نار و غار
ما هوب متردي كان ما هو متطيّب
دعيتك بصوتٍ ياصلك ليه ماتوحيه
وأنا أسمع ضلوعك من صدى الصوت لجاجه
وترى الود ليلٍ مظلمٍ جيت لك ساريه
سراجه وصالك والجفا ينفخ سراجه
لي أيام مدري وين دارك ولاأدري ليه
وأنا خابر اني باب شفك ومزلاجه
غيابٍ بلا سبِّه .. هجادٍ بلا تنبيه
وجفا أغلى العرب نارٍ على الكبد وهاجه