من أكبر وأسوأ الظلم للشعب اليمني أن نسمي العدو السعودي وسيطًا.
لأن ذلك يعد استغفالًا واستهتارًا بكرامته وإسقاطًا لكل حقوقه المشروعة، وتبرئة للعدو المجرم السعودي الذي انتهك كل الخطوط الحمراء في اليمن وتعامل بلا سقوف لمدة 12 عامًا.
ثم في يوم وليله نسميه بسيطا اعتقد ان هذا عدوان بحد ذاته.
#هو_الله
#الحصار_بالحصار
لا توجد أي جهود دبلوماسية للسعودية في اليمن، هذا تزوير واضح وكبير.
الجهود السعودية هي صناعة مجاعة، مضاعفة الحصار وتشديد القيود.
زراعة عناصر استخباراتية جديدة.
محاولة استقطاب اجتماعي.
تمويل وتوجيه حملات دعائية كاذبة.
تحشيد وتجنيد مرتزقة جدد، وبناء تشكيلات عسكرية كبيرة.
وجميعها لا تعكس أي دور دبلوماسي ولا تنبئ عن أي نوايا للسلام،
وكلها ترتيبات حرب وحسم عسكري.
هذا كل ما ��علته السعودية في الفترات الماضية وبالذات في فترة خفض التصعيد.
#هو_الله
#الحصار_بالحصار
من يتعامل مع اليمن على أساس أن السعودي وسيط وليس عدو، فهو يستغفل شعبنا، ويريد أن يعفي العدو السعودي من تبعات العدوان الذي شنه لمدة 12 عامًا وليس 12 ساعة أو 12 يومًا.
لو كانت السعودية جادة في السلام لانخرطت بشكل مباشر في مسار التفاوض وقدمت استحقاقات السلام.
لكن الادعاء بأنها الوسيط هدفه الاستهانة بكل ما قد فعلته باليمن وعنوان للمماطلة ومحاولة للهروب بدون أي التزامات قانونية أو أخلاقية تجاه ذلك.
فضلًا عن أن السعودية تضع في الواجهة مجموعة من الأدوات الذين لا يمتلكون قرار السلم ولا الحرب، وقرارهم مرتهن للرياض.
كل هذه التصرفات محاولة استغفال
وهي امتداد لنهج الغرور والغطرسة وجزء لا يتحزء من مسارات العدوان، وتنصل واضح عن استحقاقات السلام واستمرار للحرب بغطاء جديد هدفه كسب الوقت وترتيب الأوراق ومضاعفة المعاناة حتى تتمكن من الوصول إلى حسم الق��ية عسكريًا.
عضو وفد صنعاء المفاوض عبدالملك العجري: بإمكان #السعودية أن تجنب نفسها تبعات الحصار على #اليمن بشرطين الأول إعلان الانسحاب من كافة الأراضي اليمنية والثاني دفع تعويضات إعادة إعمار ما دمره العدوان ، أما ما دامت تحتل وتسيطر على القرار والثروات الوطنية وتفرض الحصار فهي من تتحمل المسؤولية أمام صنع��ء والشعب اليمني.
@fathibnlazrq عندما تتحدث العاهرة عن الشرف..
في الوقت الذي أنتم جميعاً تعيشون تحت احتلال واضح وصريح بجنوده وعتاده وتستلمون مرتباتكم بالريال السعودي وحكومتكم كلها تعيش في فنادقه..تأتي لتتهمنا بهكذا اتهام سخيف وحقير فقط لتبرر جريمة الحصار السعودي ع أبناء بلدك
تفه عليكم يا أرخص مرتزقة العالم.
الرهانات الخاسرة للسعودية في اليمن
أولًا: راهنت على القوة والمال، فلم تحقق سوى قتل النساء والأطفال وتدمير البنية التحتية. وهذا يُسمى إجرامًا، ولا يُسمى إنجازًا.
ثانيًا: راهنت على مجاميع استأجرتها بالمال، بعضها من الداخل وبعضها الآخر جاءت بهم لفيفًا من كل أصقاع الأرض. ومع ذلك فشلت هذه الورقة، وخاب هذا الرهان، ولم تحقق على مدى ثماني سنوات من الزحوفات والقصف ليلًا ونهارًا أي هدف من أهداف العدوان.
ثالثًا: راهنت على خفض التصعيد للحفاظ على المكاسب التي رأت أنها حققتها، و��ستغلت تلك الفترة وانشغال اليمن بإسناد غزة لفرض مزيد من القيود وتشديد الحصار، ومحاولة ترتيب الأوراق سياسيًا وأمنيًا، حيث عملت على شراء الولاءات والاستقطاب، ومحاولة إعادة ترتيب مجاميع المرتزقة وإنشاء تشكيلات عسكرية جديدة، وأعرضت عن كل ما يقود إلى السلام، أملًا في الوصول إلى حسم عسكري بعد إنهاك الداخل بالمجاعة والضخ الإعلامي. إلا أن شعبنا، بوعيه وتماسكه وإدراكه للعدو الحقيقي، حوّل سخطه إلى بركان ينفجر في وجه العدو السعودي.
رابعًا: راهنت على الحرب المباشرة بين اليمن وأمريكا وإسرائيل، وكانت ترى في القوة الأمريكية أملًا كبيرًا للقضاء على الأحرار في هذا الب��د والسيطرة عليه، لكن هذا الرهان خاب وخسر، وكانت أمريكا هي من هُزمت، وخرج شعبنا من تلك الحرب أقوى وأكثر خبرة وإمكانات مما كان عليه قبلها.
خامسًا: راهنت الرياض على التحولات الإقليمية والدولية منذ مجيء ترامب، مرورًا بالأحداث في لبنان وغزة، وصولًا إلى العدوان على إيران، وكانت ترى في تلك التطورات مخرجًا يحقق لها أهدافها في السيطرة على اليمن وإضعاف القوى الحرة المرتبطة بوحدة الساحات التي تصدت لعدوانها. إلا أن هذا الرهان أيضًا كان خاسرًا وخائبًا.
سادسًا: راهنت على المظلة الأمريكية والبريطانية لحمايتها، غير أن أحداث المنطقة منذ السابع من أكتوبر أظهرت ضعف وهشاشة أمريكا في مواجهة إيران واليمن. فقد عجزت عن حماية سفنها، وتأمين ملاحة العدو الإسرائيلي وموانئه، وعجزت كذلك عن حماية قواعدها في الخليج، بما يكشف عجزًا كبيرًا عن حماية أي طرف في المنطقة. وهذا رهان خاسر لا يحقق للرياض أي مكسب.
وبالتالي، لم يعد أمام السعودية إلا الاستمرار في المقامرة وتجريب المجرَّب، وهو مسار محكوم عليه بالفشل مسبقًا، أو الإذعان لاستحقاقات السلام في اليمن، وإعلان وقف الحرب نهائيًا، بما في ذلك وقف دعم أي طرف داخل اليمن، ورفع الحصار المفروض على المطارات والموانئ والمنافذ البرية، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وإطلاق الأسرى، والكشف عن جميع المفقودين، والكف عن التدخل في الشؤون اليمنية. وهذا هو المخرج والحل الوحيد الذي يمكن أن ينجيها.
#هو_الله
#الحصار_بالحصار
"يريد النظام السع��دي من أبناء اليمن أن يكونوا مجرد أدوات ومرتزقة، ولا يؤمن بكرامة الشعب اليمني وعزته وسيادته؛ ولذلك أصبح خصمًا وعدوا لكل اليمنيين، ولا يفهم إلا لغة القوة."
#المسيرة_عاجل | محمد عبدالسلام: ما قام به الصهاينة لاحقا من عدوان على المطار جاء على على الطريقة السعودية باستهداف البنى المدنية ليصنعوا من جرائمهم إنجازا
لقد نفد صبر شعبنا.
عندما يتمنّن النظام السعودي على شعبنا بأنه سمح بإدخال بعض السفن التجارية إلى ميناء الحديدة، بعد احتجازها أشهرًا وإخضاعها لإجراءات تفتيش معقدة في جيبوتي، تكبّد بسببها التجار رسوم تأخير (الديمريج) بلغت في كثير من الأحيان أضعاف قيمة البضائع، أو عندما يتبجح بأنه سمح لطائرة أممية بالهبوط في مطار صنعاء الدولي، وكأن اليمن دولة فاقدة لسيادتها، أو كأن شعبه قاصر يحتاج إلى إذن لإدارة شؤونه، فإن ذلك يجسد أبشع صور الوصاية وال��ذلال.
لقد صبر شعبنا اثني عشر عامًا على هذه الممارسات، وهو صبر لا يمكن أن يحتمله أي شعبٍ حر. ولذلك، فإن خروج الملايين إلى الساحات للمطالبة بانتزاع الحقوق وكسر الحصار ليس ترفًا، بل حقٌ مشروع لشعبٍ يرفض الوصاية ويتمسك بسيادته وكرامته. ومن هذا الحق انطلقت قواتنا المسلحة لتنتزع حقوق شعبنا، وتكسر الحصار، وتُنهي الوصاية المفروضة على بلدنا.
مرتزقة السعودية قنبلة موقوتة تهدد مصالحها النفطية والاقتصادية والملاحية، ومن الغباء أن يرهن محمد بن سلمان أكبر منابع النفط والطاقة في العالم، ويجعل أمن الملاحة السعودية، ومنشآت الطاقة، ومشاريعه الاقتصادية العملاقة، رهينة تصرفات مجموعة من المرتزقة الذين لا يؤتمنون على إدارة مدرسة ابتدائية. فأي خط�� في الحسابات، أو أي قرار متهور يصدر عنهم، ستحسب تصعيدًا شاملاً تطال تبعاته أرامكو وبقيق وخريص وينبع.
حيث يرفع مرتزقة اليمن إلى النظام السعودي تقارير كاذبة تزعم أن الوضع تحت السيطرة، وأنهم قادرون على حسم المعركة، وأن الحوثي أقلية، وأن تفاقم المجاعة سيؤدي إلى ثورة في مناطقه.
ويحجبون عنه الصورة الحقيقية حتى لا يدرك أن الواقع قد تغيّر في غير صالحه، لأنهم يعلمون أنهم من دون السعودية لن يكون مصيرهم إلا التشرد في عواصم العالم.
وفي المقابل، لا يعنيهم أن يعرّضوا النفط السعودي، والملاحة البحرية، والمنشآت الحيوية، والمشاريع الاقتصادية العملاقة للخطر، فكل ذلك لا يساوي عندهم شيئًا مقابل استمرار ما يتقاضونه من إعاشات ومكاسب ذاتية.
وفي السياسة الواقعية لا تُقاس التحالفات بالشعارات، بل بمعادلة الكلفة والمنفعة. فالأداة التي تفشل في تحقيق أهدافها، وتتحول إلى مصدر استنزاف أمني وسياسي ومالي، لا تعود ورقة قوة، بل تصبح عبئًا استراتيجيًا يجب التخلص منه.
وعندما يواجه صانع القرار السعودي الواقع بعيدًا عن التقارير المضللة، سيكتشف أن المرتزقة الذين اعتمد عليهم لم يعودوا استثمارًا خاسرًا فحسب، بل تحولوا إلى تهديد مباشر للمصالح السعودية، لأن كل تحركاتهم محسوبة على الرياض، وكل تصرف متهور يصدر عنهم حتماً يجر عليها عواقب لا تستطيع احتواءها.
حتى لو أعلنت السعودية وقف الحرب، فإن استمرارها في دعم هذه العناصر سيجعلها شريكًا كاملًا في كل ما يصدر عنهم، وستبقى في نظر شعبنا اليمني العدو الحقيقي والهدف الأول.
#هو_الله
#الحصار_بالحصار
العالم متفهم لسبب قلق الأمم المتحدة على الملاحة السعودية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، فالنظام السع��دي يُعد من أبرز مموليها وداعميها. ولذلك، التزمت الصمت طوال اثني عشر عامًا من العدوان على الشعب اليمني، ولم يُبدِ هذا القلق أي حضور أمام قصف المنازل والأسواق والمدارس والمستشفيات والمساجد، وقاعات العزاء، ومواكب الاعراس، واستهداف دور المكفوفين ومحطات الكهرباء والمياه، وقتل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء، وقطع المرتبات، ونهب ثروات شعب بأكمله، وحصار ملايين اليمنيين برًا وبحرًا وجوًا، والتسبب بما وُصف في تقاريرها بأنه من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وعليه، فمن الواجب على الأمم المتحدة أن تتفهم أيضًا أن قلقها لم يعد يعني شيئًا لشعبٍ محاصر، منهوبةٍ حقوقه، مستباحةٍ سيادته، ومحتلةٍ أجزاء من أرضه. أما إذا كان كل ما تملكه هو التعبير عن القلق، فلتترك معالجة ذلك لمنظمة الصحة العالمية، فهي الجهة المختصة بأدوية وعقافير القلق والهلوسة.