قصة هزت الشارع من أروقة جامعة تعز إلى العناية المركزة في مستشفى السلام قصة ريم ورامي والقرار الذي دمر كل شيء بدأت القصة في جامعة تعز حيث التقيا وتبادلا الرسائل واستمرت المشاعر ثلاث سنوات كاملة ذهب الشاب مع والده ووالدته لطلب يد الفتاة رسميا من أهلها لكن والد الفتاة البالغ من العمر خمسة وسبعين عاما والذي يملك ثلاث بنات وريم هي أكبرهن وليس لديه أولاد رفض الطلب وهنا اتخذ الشابان القرار الخاطئ وقررا الـ هـ..ـر.و.ب معا سمع أهل القرية بالخبر وبدأوا بتعيير الأب المسن الذي لم يتحمل الصدمة وأصيب بـ جـ..ـلـ..ـطـ..ـة حادة نقل على أثرها إلى مستشفى السلام وهو الآن في غـ..ـيـ..ـبـ..ـو.بـ..ـة تامة وعلى أثر ذلك اندلعت اشـ..ـتـ..ـبـ..ـا.كـ..ـات مسـ..ـلـ..ـحـ..ـة واشـ..ـتـ..ـعـ..ـلت المـ..ـوا.جـ..ـهـ..ـات بين الأقارب وما زال الشابان هاربين والجهات الأمنية تبحث عنهما شوفوا لأين وصلوا ونهاية هذا الطريق المظلم فنصيحة يا شباب ويا بنات كونوا واعين ولا تسيروا خلف المشاعر الطائشة التي تهدم البيوت وتدمر العائلات وفكروا في أهاليكم وفي عواقب أفعالكم واحذروا من اتخاذ قرارات تصنع المآسي وتورث الندم طول العمر