عليك الغلا مردّود يا .. الغايب الموجود
سوالفك غابت ! ميرّ طواريك ما غابت
غيابك حضورٍ له بصدر البيوت مشهود
وش إلليّ يغيّب ضحكاتك .. و الغلا ثابت ؟
" أحنّك .. مثل ما أحنّ وجهي من المنقود
وأعدك إليا عديت من الأيام وش جابت "
حبيبي عاد انا وياك خشم و عين لين الحين
و لا يحتاج شيء يذكر الطيب .. بـ ماجوبه
على الله ضيعةٍ في ظلمة عيونك و قول آمين
بها ربي يجازي عبد .. جدد سيرة أيوبه
أنا اللي مستلذ أضيع بـ عيونك لـ يوم الدين
سنيني ليه من نية ضياعي فيك .. مرعوبه
مع أنه لا أمل وسط السراب ، و لا شراب يْبين
و لكني و أنا أشقى بك أعيش الجرح بـ أعذوبه
حبيبي لا رضى وجهك يطيح من الشعر بيتين
كأن اللي .. قبلها فوق سطح البحر مكتوبه
انا اكثر من كتب فيك الغزل و ارهى عليك إيلين
دقيقة صمت عن أذنك .. على نزار و أسلوبه
كفاه من العمر ليله ، و عمر الآدمي يومين
و لا الله مطلع عباده على ما تحوي غيوبه
إلى منّه تمرد خلقي ، و ضيّق جداي البين
حبيبك يستره ضحكك .. مثل ما يستره ثوبه
رسم لي رمشك السكه ، و جيته تارك التخمين
محى ساعة تنصّفت الطريق لـ شوفه دروبه
اجل ويني ، انا والله مدري هـ الطريق لـ وين ؟
ترى دوبه تلحفني سنين من الوصل دوبه
تشكك بـ الطهر ذنبي و لو ما عليك علي من دین
يحلفني شعوري عنك و أنت .. ايديه و جيوبه
لا والله غيرك ذنوب السنين و جَوّ بـ قوة عين
ملامحهم فجوري فـ الخصام و وجهك التوبه
أشوفك حظ .. يرسم لي نهار بـ غيمه و شمسين
و أشوف الناس عمرٍ من ظلام ، و قربهم حوبه
من يحبك .. يحب الناس و الأيام، و الروتين
ومن يكره وجودك .. ربي منجيه بـ إعجوبه
"خفيفه جيتك مثل .. إبتسامه عابره و إثنين
تمادوا بـ الصدف حتى تمادوا بـ النظر نوبه"
حبيبي .. وجهك الغايب حضوره ما هو بـ مسكين
كأنه اللحظة اللي .. تفصل المذنب عن ذنوبه
تمر شعوره ، و يبرد براد الصبح .. في تشرين
و يسري في رجى وجهك ، و يكره وجه محبوبه
تعال .. و خطوتي دونك مثل شعره على سكين
و عمري راح من عمره .. سنين لـ من تسلّوا به
والله اني في غياهب غربتي احتااج صوتك
مايطمن قلبي الخايف سوى وصل المبرّه
الشبه في حاجتي له ؛ حاجتك لفتات قوتك
-اتصل- أحتاج أبكي وآتشكّى وآتشرّه
اتصالك جنّة المشتاق ؛ لا يبطي سكوتك
نبرتك فيها حنان يزيل عن روحي المضره
وليفي .. مهجة خاطري .. ضحكتي .. ملجاي
يا اقرب من حبل الوريد وابعد علي من السحاب
خذني لك وبك ومنك وإليك راضي بمنفاي
آوني من سود الليالي وخذني من يدين الاغتراب
سلامتك .. ضحكتك .. رضاك مطلبي وكل مُناي
قانع أحيى العَنا .. قانع اقضي العمر بـ هَمّ وعذاب
يمر الحزن في صدري ولا يلقى حضن واعذار
وافتش عن عذر واحد ولا القى سوا الخيبه ..
تعلمت الوقوف اللي يبعثِر كومة الأسرار
وقفت بـ صف أحلامي وأماني ماهي قريبه
على درب الوفا امشي .. واسكّت قلبي الثرثار
واشيل من الغلا واجد واشيل الضيق والطيبه!
اعاتب طيفه بـ صبحي على الغيبات واللي صار
وقبل أكمِّل عْتابي .. يجي ليلي و يسري به !
وانا صدري بعد بُعْده .. يضيق إنّ مروا الزوار
على جرّة خطاه اللي بعدها طوّل الغيبه ..
تلحفت الفرح، غصبٍ على وجهي لبست ادوار
عشان الناس ماتدري !! و كل الناس تدري به
سهرت الليل من حزني ولا باقي سوا التذكار
احسِبْ إن حُبه مصيبه ، وصار فْراقه مصيبه
يُعرف إنّ القسى يوجع واعرف إن الزمن دوار
و قلبي مثل ماصابه حِزن .. بيمر و يصيبه!
بعادي ماهو بْـ عادي ، ووجهي لو تمر أقدار
يشوفه في وجيه اللي / يمرونه من " عتيبه "
سيّد أشواقي وحاكم قلبي ومصدر إلهامي
أنت كل أفراح عمري وأنت سبّتها وأثرها
شفت ف عيونك وجودي وانتصاري واهتمامي
ومنك عيوني تحمد اللّٰه على نعمة بصرها
ما تجي عادي فـ بالي كل ما مريت سامي
ذكرياتي كلّبوها وجهك أحلى من صورّها
ودي إنك تشوف كيف أشوفك إن جيت بمنامي
ليلة تجيبك وأنا نايم أطوَّل . . في سهرها
"مرحبا وجهك" . . ويالبيه وأثني له سلامي
المشاعر ما تبي منك سوى إنك تعذرها
مشكلة لا جا بـ يوصف لك مدى نورك ظلامي صاحبك تاه بـ تفاصيلك وحاول ما حصرها
شايفك محصور في حسنك وأنا فيك مترامي بعتبر إنّك جزيره .. وأعتبر إنّي بحرها
الجمال الهادي المغرور هو سرّ إنهزامي يثبت الحبّ الشّموخ وكم كسره ينكسرها
والله إنّي ما أحبّك حاف مع كلّ أحترامي كلّ ليلة ودّي أهدي لك مع "أحبّك" قمرها
أنت لو زعلت نفسك هل بتصدّق كلامي؟ لو أقول إنّ كلّ فرحه تفرحك: أدفع مهرها
استلذّ السالفة وياك . . من واقع غرامي
وكل لحظة تمر مع غيرك؟ أبي بس أختصرها
تبتسم دنياي ب اسمك جعل تفداك الأسامي
أحضن (اسمك) كل ما جات اللّيالي في كدرها
مع غروب الشمس لا هب ذعذاع الهوى
والله ان يفطن بي اللي من اول ما فطن
فاقدك ياللي غرامك من اعلى مستوى
مثل فقد اللي ماعنده ربوع ولا وطن
الفراق وسكرة الموت فالواقع سوى
اعتبرها كلها اخوان من ظهر وبطن
عاد جرحي .. لا تشالى ولا جاله دوا
وعاد قلبي ينسحب سحب شوكٍ في قطن
تساؤلات الليلة وكل ليلة…
ليه انا دونك أحس إني فقدت الاتجاه ؟
الأوادم حوليّ و كني في وسط . . المقطعه
وليه كل دّرب يودي لك يشدّ الانتباه ؟
و ليه أشوفك في عيوني . . والجهات الأربعه؟