تظل فاجعة الموت
هيّ الفاجعة التي لايعتاد عليها أي قلب
ومهما سبّقها من اشتداد الحال
وشدة المرض إلا إنها قاسية على القلب
اللهّم ارحم من أنقطع عمله
وأجمعنا بهم في جنة الفردوس
لم ننساكُم أبدًا
نحن فقط تعلمّنا كيف نعيش مع هذا الألم
دون أن نصرخ
يمر الوقت ويكبر الحنين
لكنه يتحول من حرقة إلى غصّة دافئة
نُخبئها في ودائع الله — أملاً في لقاء لا يعقبه فُراق
«/ اللهُم ارحمّ من لا زالو أحياءً فينا وأكرم نزلهم واجمعنا به في جناتك يوم نلقاك.
أقسّى صور الفقد هي أن تبقى أرقامهُم مخزنة في هاتفك
ورسائلهُم القديمة مُوجودة
بينما أصحابها تحت الأرض
الغيّاب يجعلك تكبر سنوات في ليلة واحدة
ويتركك تائهًا باحثًا عن أمَان لن يعُود
/« اللهُم اجعل رحيلهُم راحة لهم من عناء الدُنيا
و أجمّعنا بهم في دار لا فُراق فيها ولا حزن.