اللهم إني استودعناك بلادنا أمنها وأمانها اللهم اجعلها حصنًا لا يُخترق وأرضًا لا تُنتهك وجنّةً من الرخاء ومنارةً للخير والأمن والسلام اللهم من أراد ببلادنا سوءًا فلا ترفع له راية ولا تحقق له غاية واحفظ بلادنا من كل سوء يا رب
لم أشتهيكَ فأستفيقُ بلوعةٍ
والدمع يسري من جميع جهاتي ؟
لم أنت ؟ أهذي بالذي ألقيتَ بي
حين انصهرنا في فم الضحكاتِ
لم يفزعون إذا تناثر من دمي
وحيٌ ليتلو حولهم آهاتي ؟
كتبوا قصيدتنا بكلِّ حنينها
لكنهم وأدوا بها أبياتي ...
أو ليتني خضتُ الثبات بوحشتي
وتركتُ بعد القُبلتين صلاتي !
"لأنّكِ أكبر من أن تكوني نزوة شعور، وأصفى من أن تكوني مجرّد افتتان
أنتِ من النوع الذي يربك التصنيفات
ولهذا لا أريدكِ بوصفكِ امرأةً تملأ الفراغ، بل بوصفكِ امتلاءً يفضح كلّ ما كان ناقصًا.
لا أريدكِ لأنّكِ جميلة فحسب، بل لأنّ فيكِ من المعنى ما يجعل الأنوثة مقامًا من مقامات الخلق."
"أريد أن أرقد معك جنبًا إلى جنب
وشعري مختلط بشعرك
ظهرًا لظهر
دون تنفس يفصلنا
دون كلمات تلهينا
دون عيون تكذب علينا
دون ثياب
أريد أن أرقد معك صدرًا لصدر
مثارة وغارقة في العرق
المتلألأ من ألف رعشة
ملتهمة من شلل النشوةِ المجنونِ
ممزقة تحت ظلك
مسحوقة بلسانك
حتى أموت سعيدة"