"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا
«من يقينٍ صادِق أدركتُه أنا
وكُلَّ من شهِدّ على محبتي ورفقتي
أنني لا أتكرر
في كُلّ شيء وأيّ شيء/ أنا غاية
والغاية لا تُطال / بل ينازع لأجلها
ويُقاتل في سبيلها»
يارب وانت تشهد على العمر الذي قضيته في ريبة وخوف وحيرة، وطواحين الأفكار التي لا تهدأ برأسي، وكل المرات التي خذلتني نفس الأشياء التي كانت أملي الوحيد.
فبحق كل ما تعلمه أن تكتب لي فقط نهاية سعيدة آمنة، لهذا العُمر الطويل من القلق ..