أمي....
سلاماً لعينيك الدافئتين ..
يا ذاك الوجه الغافي على كتف الجنه ...
هناك حيث غفت الشمس على صوت حكاياتك...
ونامت الاغاني بفم العصافير
وما عادت تغرد...
أنت الحاضرة بطعم الغياب تزرعين حلم الربيع على جبين الحياة.. تصلي الحب كل صباح بكفي دعاء..
أمي أشتاقك وجدا اللهم ارحمها 💔
الى الآن و نحن نختار المسافة الابعد ..
ولكي لا نفترق ،، لم نعد نريد الوصول ...
الى الآن و نحن نرمي صدفة بعد تغيير ملامحها لنعود من جديد
و كأننا نسينا شيء ما عند البداية