مانت عادي مثل غيرك .. لو يجي ويروح عادي
انت حطمت الضلوع و شلت ( قلبي ) من وريده
لا إرادي (جيت عابر ) ( صرت أحبك ) لا إرادي
كيف مدري ربك ( ابخص ) فالقلوب وفي عبيده
في شأن المكابَر يقول حمد آل جميله :
لاتحسبني اني عٌقب فرقاك منضّام
ابشرك اني مع الوقت سجيّـت
جروحك اللي كانت فيني من أعوام
نزف منها شوي عقبها تعافيـت
وتراجع فآخر بيت وقال :
يمكني اكذب عاد في قلبي الالام
ولاّوالله الا عادني، ما تعافيّت .*