مرّة تعاملني بعطف وتقدير
ومرّة تعتمد وجنتي يا عشيري
تلعب بقلبي لعبت البزّر بالطير
يضحك وطيره ميتٍ ما يطيري
يوم حذفتني في هواك المقادير
نسيتني والدمع جرح نظيري
عزّ الله إني منك ما في خير
يا مالك عقلي وخيرك لغيري
أهرب من الواقع وأجامل مع الغير
أضحك وأنا أخفي عبرتي بضميري
كانت المشاعر في صدري خيوطًا متشابكة
يتدافع بعضها فوق بعض
حتى ظننتُ أنها لن تجد سبيلًا للخروج
ثم انتصر خيطٌ واحد
دقيقٌ وعنيد
شقَّ طريقه بين الزحام
وصعد ببطء حتى استقرَّ في حلقي
فامتلأت عيناي بالدمع لا حزنً
بل من فرط ما عجز القلب عن احتمال ما فيه