@Tu_Alghamdi الحديث عن الأخلاق والاحترام لا يغيّر حصيلة العمل. المناصب تُقاس بالنتائج، ونتائج سبع سنوات كانت عنوانها الفشل، والفشل، ثم الفشل. لم يترك إرثًا من الإنجازات، بل إرثًا من الإخفاقات، وكل إخفاق كان يجد له تبريرًا. هذا ما سيحفظه التاريخ، لا عبارات المجاملة
@Yalmisehal@tactext سبع سنين مرّت وكأنها درس في كيف تضيع الفرص رغم كل الدعم والإمكانات.
كل إخفاق كان له تبرير، لكن ما كان له حل، وكل موسم الأمل أقل من اللي قبله.
إدارة ما عرفت تثبت مشروع، ولا تبني استقرار، ولا تخلّي الجماهير تفخر بالنتائج.
إذا كان النجاح يُقاس بالحصيلة، فالحصيلة بعد سبع سنوات كفيلة
هناك من لا يظهر إنجازاته إلا عندما يتعثر غيره، وكأن نجاحه لا يكتمل إلا بالمقارنة. الإنجاز الحقيقي يتحدث عن نفسه في كل الظروف، ولا يحتاج إلى استغلال لحظة ضعف الآخرين ليبدو أكبر
سابقاً في نادي أبها كنا وضعنا استراتيجية لمدة خمس مواسم للفئات السنية تشمل
البرنامج ومدة سريانه
اعتماد البرنامج من الجهة المانحة الاتحاد السعودي
البنية التحتية والمرافق المتاحة
تنظيم قطاع الفئات السنية ( الهيكل التنظيمي - اللجان المعنية فنياً وادارياً )
الأهداف والفلسفة الفنية المتبعة تشمل جميع أساليب اللعب
الموظفين من الأجهزة الفنية والأدارية والطبية
الموارد المالية المخصصة
تقييم الأداء الفردي للاعبين المشاركين في البرنامج
عملية المراجعة والتقييم للبرنامج وإبداء
الملاحظات وتحقيق الأهداف
البرنامج حصل على تقييم 3 من 3 من الاتحاد السعودي
ووصلنا إلى بعض الأهداف منها
صعود الفرق إلى الدوريات المنافسة
وصول بعض اللاعبين للمنتخبات السنية
تواجد مجموعة من اللاعبين مع الفريق الأول
انتقال بعض اللاعبين كلاعبين محترفين إلى أندية أخرى
وتؤكد هذه التجربة أن بناء منتخب قوي يبدأ ببناء
قاعدة قوية، وبالثقة في المدرب الوطني، ومنح اللاعبين الشباب فرصًا حقيقية مع الأندية والمنتخبات، إلى جانب تخصيص حوافز وميزانيات للأندية التي تنتج المواهب وتستثمر فيها.
وفي المقابل، فإن استمرار تغيير الاستراتيجيات، وتبديل المدرسة التدريبية، وتغيير المدرب قبل الاستحقاقات بفترة قصيرة، مع غياب حلول واضحة للمشكلات الفنية مثل ضعف الثلث الهجومي، لن يقود إلا إلى تكرار النتائج نفسها مهما كانت المصروفات.
لذلك، فإن المطلوب اليوم ليس حلولًا سريعة أو تغييرات متكررة، بل تبني نهج طويل المدى يقوم على الاستقرار، وبناء القاعدة، وتوحيد الرؤية، لأن الرسالة الأهم واضحة: لا يمكن صناعة منتخب منافس إلا بمنظومة ثابتة تستثمر في المستقبل قبل أن تبحث عن نتيجة اليوم.
محمد الروقي:
طلبات ولدي آيفون بلاستيشن أما بناتي ما يطلبون إلا كراسة وألوان وأنا البنت اداريها لأنها حساسة ولو تقول السالفة 100 مرة ولله لأسمعها بدون ما أقاطعها ترا لو ما سمعتها راح تدور واحد يسمع لها حبها والولد ما عليك منه راح يكبر ويعيش.