ربّ اجعلني ممّن يقال عنّي أنّني كنت من الحنيّة أهـل، ومن الودّ صاحب، ومن العِشرة ليّن، ياربّ اجعلني خفيفة قريبة للقلب، تُحِب النّاس رؤياي، أترك أثرًا لطيفًا على قلوب من حَولي، وأن يذكروني أطيب النّــاس
بـِ "خيــر رفيــق" ..
يارب فـ أوهام قلبي لا تعلقني
وأخلق مقاديري الحلوه من مرادي
اود من ودني و أبيع بايعني
وقربني لمن يحن ان طول بعادي
ترعبني فكرة مواصل من تثاقلني
لو أنه احب خلق الله لفؤادي
يعرف أسمي ويعرف وقفاتي ويبخصني
ويدري اني فوق هقواته وفوق آماله
ويدري انه ما يزودني ولا ينقصني
لو تغني حنجرة الأبداع من مواله
ان نصيته في لزوم أقفى قفاية حصني
وان نصاني جيت من بينه وبين ظلاله
احدى المراحل اللي يمر فيها الإنسان لاهو حزين
ولاهو سعيد وقيل على سياق ذالك :
عادي ولو كل الوجيه أفتقدها
إحساسي البارد ذبحني وانا حي
انا وصلت لمرحله مابعدها
لاتشدني حاجة ولايهمني شي .
مستحيل أوقف وأنا راضي و أطالع بإنهزامي
ما خلق ربـي براسي عرق .. يرضى بالهزيمة
استفز عداي .. لا من جيت بالصف الأمامي
عادتي بالصـف الأول من زمـن عاده قديمة
" كل شخصٍ يحترمني ما لقى غيـر احترامي
ومن يبور بـ رفقتي بعته . . مثل بيع البهيمة "