كتبتها أمس سريعًا، وما راحت عن بالي.
بغض النظر عن أي ظروف وتفاصيل، لطالما أنك سعودي فكل فرص الدنيا مفتوحة لك. بلادنا ليست كغيرها، فروح قائدها تنعكس على شبابها وشعبها.. هذه الروح تجعل الكل يؤمن أن المستحيل ممكنًا، وأننا نستطيع منافسة العالم في كل مجال… لا لا، بل نصنع ما لم يُصنع بعد.
أن تعيش في هذا المكان وهذا الزمان، والله أنها نعمة عظيمة. فلله الحمد من قبل ومن بعد على نعمة السعودية ونعمة قدوتنا سيدي أبو سلمان ❤️🇸🇦
تخيل أن الإنسان الأصلب نفسيًا على الإطلاق في تاريخ البشرية والذي يملك أعلى درجات الmental toughness & psychological resilience ..
كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله مرتين كل يوم:
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن..
وكان من دعائه:
النية هي اللي بتفتحلك أبواب التوفيق
اتعلم تكون صادق مع ربنا قبل ما تكون صادق مع نفسك
لأن ربنا بيشوف اللي محدش بيشوفه
وبيجازي على اللي محدش يعرفه
خطواتك اللي بتتاخد بنية خفية
ربنا بيرزقك على قد صدقها مش على قد حجمها.
فخلّي نيتك دايمًا طاهرة حتى لو مفيش حد حاسس بيك كفاية ربنا عالم.
في عام 1994، اكتشف منتخب باربادوس ثغرةً عبقرية (وغير متوقعة) في قوانين كرة القدم جعلته يفوز في مباراة مصيرية بطريقة "جنونية":
لقد سجّل هدفًا في مرماه عن قصد!
لكن ما حدث بعد ذلك، غيّر طريقة فهمنا لكرة القدم… ونظرية الألعاب.
تابع