الخطا ماهوب من صوبك أنا اللي خطيت
ولا فيه انسان صاحي يشوف النقص زود؟
يوم أحب بكل ما أملك شعور وما أوتيت
كان قلبي فيك شارد وعقلي في شرود
أنت .. ياذنبٍ مسلّط علي وما دريت
ولا أنا وياي سحرٍ من العام معقود
وهو خنجره راعي مكان ويديه تمون
يقوم يتخير بين ضلعي وشرياني
عذابي من الدنيا خذيت اوله عربون
وعذاب القبر والاخره مابعد جاني
لكن رحمة الله واسعة والحياة ديون
ماتعطي البنادم ضحكة السن مجاني
لا شحت علي بشوف غالي وش المليون
لو يدبلونه عشر مرات ما أغناني
واحدً فيك ماهو منشغل باله
اشهد انه بهالدنيا هو السالي
من تمناك لاتنشد عن احواله
كيف عقب العسل يستطعم الحالي
عقبك النفس مذعوره ومهتاله
سود الايام هزت برجي العالي
لكن القلب من يمك على حاله
في تناسيك ليه اكذب على حالي
وهو خنجره راعي مكان ويديه تمون
يقوم يتخير بين ضلعي وشرياني
عذابي من الدنيا خذيت اوله عربون
وعذاب القبر والاخره مابعد جاني
لكن رحمة الله واسعة والحياة ديون
ماتعطي البنادم ضحكة السن مجاني
لا شحت علي بشوف غالي وش المليون
لو يدبلونه عشر مرات ما أغناني
مازلت اقول الحي بيصادف الحي
رغم اني اواجه معك الف عده
قيدين في رجلي وقيدين ف ايدي
وبيني وبين الوصل عشرين شده
وش الي مجلس طيوفك حوالي
وانا مسافر روحه بدون رده
عفى اللّٰه عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
مايشكي مُعاناته على بعيد وقريّب
ليا حس في حزنه توارى عن الانظار
ولا يوقع من همومه وضيقه قريّب
معه قلب ذيب ونفس طير وعزم واصرار
ومعه حسن خلقٍ لا يعذرب ولا يعيّب
لو تحطه الاقدار ما بين نار وغار
ماهوب متردي ، كان ماهوب متطيّب
خطاويك قصرت كنها ليالي الصيف
ولا ألوم الشتاء لا مرّك وطافك
دفاك يزعله ياسيد التسويف
وعودك عادها في ذمة أحلافك
أنا احبك ولا ادري كيف
أحب اسلافك واسلاف اسلافك
مليت القلب غصات وحنين وحيف
ولين الحين عاد القلب ماعافك
مازلت اقول الحي بيصادف الحي
رغم اني اواجه معك الف عده
قيدين في رجلي وقيدين ف ايدي
وبيني وبين الوصل عشرين شده
وش الي مجلس طيوفك حوالي
وانا مسافر روحه بدون رده
ماودي ان الحزن يظهر على العين
استر جروحي كني استر على بنت
كبرت عشر سنين في ظرف عامين
ياوجد روحي يوم راحت وعاينت
كنت احلم بحاجات واجد وهالحين
م عاد ابي غير اني ارجع كما كنت