لا وحسافه وقتٍ معك عشته
كنت المبدا وكان غيرك عادي
لا ما هقيتك تردا باللي عشقته
ياااعزتي للي كان فيك بادي
ما هقى فيك الا خير واخرها خذلته
خذلت اللي لو تطلبه روحه قال عادي
لاطحت من عيني وشّ الي يشيلك؟
لاني بنازل لك ولا اضن ترقى
خربّتها ب ايدك وياعزتي لك
فوق على مرّ الكسر مرّ فَرقى
عطني قفى ظهرك وكمل جميلك
نفسي على الواطين ماهي بشفقى
معاك أتجرّد من مبادي تربت فيّ
و أنا الثابته اللي ما تغيّر مباديها
أداريك عن ضيقك و أحنّك من أدنى شي
و أنا ما أتلفت لـ الخواطر و أداريها
ولا أعاتب إلا الساعه اللي تجيبك لي
تجيبك ولا هي الراكده في ثوانيها
أحبّك و أنا اللي لو يدور الزمن هي هي
على حطة يدين القلوب و هقاويها
ان كان مالي في نظر عينك اعجاب
مايستر احسّاسك تجاهي ثيابك
ما اللّٰه قسم لقلوبنا نصبح احباب
محنا لبعض لو بالايادي نتاشبك
ماحب من يكذب ولاني بكذاب
من عاش في وصلك يعيش بغيابك
🤎
قلبي اللي صفا لك ما لغيرك صفا
جاك من طيبه وعاف الهوى من رداك
والقدم من طويل الدرب مل وحفا
والنظر طاح من دونك وسرب وراك
دام لك قلب وش خلا ضلوعه صفا؟
دام عندك مشاعر وينها عن جفاك
يا عديم الوفا ما عاد ابي لك وفا
هاك باقي غلاك وخل ماك بسماك
🤎
«هنيِّك يا الصّحاري و إن ضميتي ما يموت تراب
هنيِّك لو يموت الطين . . ما هد الظمى حيّلك!
هنيّك يا السّحايب وإن بكيتي ما لحقك عتاب
و أنا للدمع فيني مثل ما للأرّض في سيِّلك»
أعيش بين الدلع والترف والدلال
ما بين سمّي ولبيه ابشري به
في ذرى ابوي ذرب الأفعال
لا نادوني بـ اسمه أفاخر وأعتز به
جعل اليدين اللي على الطيب ربتني
ما تشتكي ضيم الزمان وجوره