لقيتكّ ماتشابهني ولا ديارك هي دياري
ولا طبعّك مثل طبعي ولا مثلك يناسبني
شريت البعد واخترت الفراق اليوم اجباري
وانا الي ماهقيت بيوم زماني عنك يبعدني
فمان الله ياقلب عطيته أجمّل أسراري
فمان الله حتى لو ضميرك ماستحي منّي
أعيش في حالة استنكار ذات و شعور
و وصلت نقطه غريبه - ماتصورتها
أحس روحي لحقها قل جهد وفتور
من كثر ما أحترت فأحلامي وحيرتهّا
عودتها كل من يبعد بعيد - أمعذور
وعمرتها بـ التسامح إلين دمرتها
انا قبل ساعتين وعام واربع شهور
نفذت من غلطة الشاطر وكررّتها
راح السبت وقبله كثير أسبات
يليت اللي وعد مايخلف بوعده
وعدني قبلها بحاجات وبحاجات
ولا جاني من وعوده سوى بعده
لك الله يالخفوق الصادق النيات
تقرب لكن العربان مبتعده
على الله العوض في كل شي فات
وفالقومه على شانك وف القعده
انا آسف على صدقي معك بالذات
وعلى عرفك ومابعده ومابعده
ما أوجعك قلبك على فراقي؟
ما استوحشت ليلي و أزمانك
يعني بدوني عايش وراضي
والدمع ما بلل أجفانك
أمانه ما كنت أنا غالي
وكنت الوحيد بداخل أعماقك
وينك حبيبي غايب عن احداقي
ويلك تعذبني بنار هجرانك
ما تمنيت أنا غير مرسالي
منك أبي اسمع لو عتابك
بديت أتعمق بـ نفسي ولا أهتم لـ كلام الغير
يقولون الهوى غفلة وأقول ان المدى واعي
قدرت القى على الدنيا دروب تحتفي بالسير
ترحّب حيل بقدومي وتشره لحظة وداعي
على الله لو يروح اليوم كله بين حزن وياس
وانا ما احب كسرة نفسي و ما اداني خضوعي
وانا اتعبني السهر وارهقني التفكير والهوجاس
مضت حول الثلاث ايام دمعي مغرقٍ كوعي