من روائع التراث الحربي اليمني..
زامل يمني قديم من زمن المواجهة والحرب مع السعودية
لابتي بسم الله الرحمن
لا انتخى السيد نجيه وفود
أعتصمنا في عظيم الشان
والنصر بإذن القوي موعود
أهلها والزود يا بعران
لا تظنونا حبش وهنود
هاتوا البنقال والسودان
واليماني قدها وقدود
وإبشري بالخير يا نجران
كل عاصي با نجي به رود
انا لله وانا اليه راجعون
ارتقى عبدٌ من عبادِ الله الى ربّه، ثابتًا مقدامًا لا يتراجع، مُقبلاً غير مدبر، مشتبكًا حتى اللحظةِ الأخيرة.
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني شهيدًا على طريق القدس.
تذكير بما حدث في عام ٢٠١٩ حين تم تشريد قوات وعصابات الانتقالي من شبوة الى وسط مدينة عدن وهروب قيادات الانتقالي الى لحج لولا تدخل طيران دويلة الإمارات لكان الانتقالي وعيدروس الزبيدي في جبال الضالع،
أثناء حكم الطاغية صدام، قام أحد جلاوزته باعتقال عدد من شيعة أهل البيت وأوقفهم في صف واحد وسألهم "من منكم يحب الحسين؟" فرفع أحد المعتقلين يده قائلا "أنا أحبه" فأطلق الضابط النار عليه وقتله. ثم أعاد نفس السؤال عليهم "من منكم يحب الحسين" فأجابه معتقل آخر بصوت عال "أنا أحبه" فأرداه قتيلا.
الشهيد السيد ابو علي الطبطبائي مثله مثل المعتقل الثاني الذي عرف أنه مقتول لولائه لهذا الخط ومع هذا لم يتراجع ابدا وقبل المهمة في اصعب الظروف وأخطر مرحلة بعد استشهاد كل رفاقه وقادته.
الشهيد السيد ابو علي فرحٌ بما آتاه الله من فضله ويستبشر بنا نحن الذين لم نلحق به من خلفه، فهل سنصدق بأن نتبعه.؟!