الليل حالك و المساري موحشة والدرب خوف
و الذكريات أشياء يستعصي عليّ إتلافها
أثر الأماني وارفات ظْلال دانية القطوف
و الأمنيات أكثر ما يخشى الحالمين إسرافها
على رصيف الصبر ملّ المنتظر طول الوقوف
وين الحياة اللي تخيّلت و لمحت أوصافها ؟
تمادى الحزن في وسط صدر ملاه اليأس
لين أسرقتني عزلتي وانطفت ناري
لي سنين أمثل ضحكتي في وجيه الناس
وأنا خايف إن الناس تدري عن أسراري
جريح يموت بصمته ولا سمع لا بأس
يعيي لا فضفض للبشر كبر مقداري
يا وجودي لو أني عايش العمر بدون أحساس
ما حسيت نفسي مغترب في وسط داري
أعوذ بك ربي من الخوف و من الوسواس
و من حاجةٍ مالي بها قوه ولا حِيلة
فيك الرجى ما خاب يارب الفلق و النّاس
و منك الأمل ما مات لا لحظة ولا ليلة
أنت اليقين اللي قطع حبل الجزع و اليأس
و أنت الأمان اللي بخوفي دايم اشْكي له