في هذه الواجهة الصغيرة جزء من ذاكرة رأس تنورة (رحيمة)، يعرفها كثير ممن عاشوا في هذه المدينة في زمن الطيبين.
استوديو إبراهيم جعفر.. قلّما تجد من عاش في رأس تنورة في السبعينيات والثمانينيات ولم تطأ قدماه هذا الاستوديو. يعرفه أبناء المدينة جيدًا، فمنه خرجت آلاف الصور التي وثقت مراحل مختلفة من حياتهم. هنا التُقطت صور أول يوم دراسي، وصور الشهادات، وصور التوظيف، وصور التخرج، وصور المناسبات والذكريات التي بقيت في أدراج البيوت وألبومات العائلات لعشرات السنين.
ومن هنا أيضاً كانت أفلام الكاميرات تُحمّض، لننتظر بشوق رؤية صور رحلة أو سفرة أو مناسبة أو لقاء عائلي أو زواج التُقطت قبل أيام أو أسابيع.
كل من عاش في رأس تنورة في السبعينيات والثمانينيات، أو غادرها وما زال يحملها في قلبه، لا بد أن هذه الواجهة ستجعله يتذكر قصة أو صورة أو شخصًا عزيزًا.
رحم الله والدي، ورحم كل من مرّ من هنا وصنع جزءًا من ذاكرة هذه المدينة الجميلة، ورحم كل من غادر الدنيا من أهل رأس تنورة وسكانها، وأبقى ذكراهم الطيبة حاضرة في فلوبنا كما بقيت صورهم حاضرة في ألبوماتنا.
#سالفة_صورة
#رأس_تنورة
#رحيمة
#زمن_الطيبين
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقلت لرحمة الله
خشيفة جوعان الشمري (76 سنة)
زوجة سليمان راضي الشمري رحمه الله
وسيصلى عليها بمشيئة الله الاثنين بعد صلاة العصر بجامع الصحابة 22-12-1447هـ الموافق 08-06-2026م
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان
#جنائز_رأس_تنورة
صورة تختصر التاريخ في مدرسة رحيمة النموذجية المتوسطة عام 1386هـ تجمع
لاعبي فريقي "العلمين" و "الإشراق".
اللهم ارحم من غادرنا منهم واغفر له، وبارك
في عمر الأحياء ومتعهم بالصحة والعافية.
#رحيمة_زمان