طفلتي الصغيرة ذات العشرة أعوام، اشتقت لأستنشق رائحتكِ، ولمترهاتنا التي لا تتوقف، لتسلّقكِ ظهري، وقبلاتكِ المسروقة أثناء غضبي. أحنّ لدفء فراشكِ، لصوت أقدامكِ وهي تتسلّل من غرفتي. اشتقت إليكِ حدّ الألم، ففراقكِ أحدث تجويفًا في قلب والدتكِ
قد يظهر الانسان عكس مايبطن يرتدي قناع الفرح ويخفي ملامح يسودها التعب ، يظهر حبه لذاته وهو يمقتها ، يسعد من حوله وهو بحاجة الى من يطمن قلبه المضطرب هلعاً ، يتمتم بشفاه ترتعش خوفاً كل ليلة لا تقلقي فغداً أجمل
غادرني وتركني خلفه
قالوا : كبرتي، ولكني مازلت طفلته التي تنتظر حفنه من الحلويات التي يأتي بها بعد انتهاءه من عمله
تركَ يدي خالية
و قلباً يتفطر حنيناً لاحتضانه
لم يعد با أمكاني غير الدعاء له و أن يجمعني به حلماً لعل عيناي يقرو قليلاً
#رحمك الله يا أبي ..
قال غازي القصيبي :
تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة
أو بمستقبلٍ معين
تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة
وأن الآفاق واسعة
وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك
بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر. .
قد يظن البعض بأنني فتاة سيئة الحظ يحزنني ذلك .. أوليس الحظ قدر أولم نأخذ دروسنا منه ؟
أتجاهل وأبتسم وكأن حديثهم لم يحدث خلل لدي لكنه أحدث ثقباً لا أعلم هل أستطيع حياكته أم لا ولكنه بأتساع
في كل مره غادرتني يختفي ضجيج الحياة تتوقف عقارب الساعه عن الدوران يعتم المكان ويضيق أتساعه أتقوقع تحت غطائي يخرج كابوس الوحده من أسفل سريري لمحاولة قتلي بيديه المجعدتين
وتزيد كورة في منتصف حلقي حجماً تأبى المغادرة معكِ هلا أصطحبتها معك عند مغادرتك المرة القادمة
هلا ساعدتني يا
هل نستحق أن نخذل على ثقتنا المفرطة ، هل نستحق أن تترك أيادينا بمنتصف الطريق ، هل فقدنا الأمان لنبحث عنه في وسط الكلاب الظالة المتعطشة ، هل يوجد ما يسمى بالحب أما أنه مجرد كذبة من أكاذيب أبريل ، هل فراشات قلبي دعابة أردت أن أوهم نفسي بأنني أحب ؟ هل أصبحت كاذبه وأثمه ؟ #تساولات
تدرون أنّ اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب ، موجود في هذه الآية من سورة آل عمران :
”قل اللهُم مالك الملك تؤتي الملك من تشاءُ وتنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء وَتذل مَن تشاءُ بِيدكَ الخيرُ إِنّك على كل شيء قدير”