فشلت إسرائيل في إخفاء الحقيقة عن العالم رغم كل محاولاتها، فبفضل وجود منصات مثل X وغيرها أصبح فضح جرائمها أمراً ممكناً.
لحظة قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بترويع وضرب أطفال فلسطينيين عُزّل بلا أي سبب، ثم اختطافهم قسراً
جريمة كبيرة يجب أن تصل إلى العالم أجمع.
أفكارنا، قناعاتنا، وحتى زوايا نظرنا للأشياء، هي انعكاس لتجارب تراكمت داخلنا؛ وتغيير "جميع ماسبق" لا يتم بالقسر، بل بانسياب الفكرة المقابلة وهدوء طرحها.
تعليقاً على تسريبات "ابستين"
من عجيب آيات الله سبحانه:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ ۖ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾
والعالم يشاهد تسريبات إبستين، فيتأكد له ـ حقيقةً لا مجازًا ـ أن كل أولئك الطواغيت الذين في تلك الشبكة الإجرامية البشعة هم أولياء الشيطان.
في هذا التوقيت من التغيّر العالمي، الذي شهد به العدو قبل الصديق، تظهر تلك التسريبات لتُعلن بكل وضوح حقيقة المعركة التي يخوضها أولياء الله تعالى، بأمرٍ وتكليفٍ منه: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، ضد الطواغيت الذين هم ﴿أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾.
إن هذه المعركة عقيدة أزلية وأبدية؛ هي معركة لا تعترف بأن العالم قرية صغيرة، ولا بأن العلاقات بين الدول تقوم على المصالح، ولا بأن السياسة فنّ الممكن، ولا بأن للعالم نظامًا ينضوي تحته الجميع.
إنها معركة صفرية، لا لقاء فيها ولا تفاهم بين أطرافها: «المؤمنون أولياء الله» في مقابل «الطواغيت أولياء الشيطان». وهي معركة ليست ندّية حتى؛ بل معركة فئةٍ متفوّقةٍ مكرّمةٍ بـ «كلمةُ الله هي العليا»، لتُطهِّر الدنيا من الفئة السفلى: «كلمةُ الذين كفروا السفلى».
لقد دخل عقول المؤمنين، بتطاول الأمد ومكر الشيطان وأوليائه ليلًا ونهارًا، كثيرٌ من التشويه والغبش وانعدام الوضوح في رؤية حقيقة وجودهم وصفتهم ودورهم، وكذلك حقيقة وجود أعدائهم وصفتهم ودورهم.
فصار الصراع صراعَ قوى تختلف حينًا وتتفق حينًا بحسب المصالح والسياسة وتوازن القوى واعتبارات الاقتصاد والقانون الدولي واحترام سيادة الدول، وغير ذلك من مفاهيم ومصطلحات هي عبارة عن وهمٍ وزخرفٍ باطل، وضعت الحُجب والغشاوة على عين الأمة ردحًا من الزمن، وآن أن تُزال.
الأمر نزل من الملك الجبّار هكذا:
﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾
﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾
وهكذا يجب أن يُنفَّذ، وعلى العباد الطاعة والامتثال حبًّا وكرامة، تُبذل في سبيلها المُهج، وتسيل من أجلها الدماء.
#طوفان_الأمة
أسأل الله القوي المتين الفعال لما يريد ، ذا العرش المجيد والبطش الشديد ، أن يخزي الصهاينة المعتدين ، وأن ينزل عليهم بأسه ورجزه الذي لا يرد عن القوم المجرمين .
اللهم رد كيدهم في نحرهم ، وأدر دائرة السوء عليهم ، واجعل كيدهم في وبال، وأمرهم في سفال، وسعيهم في ضلال .
لأنني أعرف هذه الرائحة جيدًا، وأذكرها ولا يمكن أن أنساها أبدًا،
أدرك تمامًا شعور من يقف إلى جوار جثمان الشهيد، حين تفوح منه رائحة المسك بعد خمسة أيام من استشهاده.
رجال الله هانوا على أمة رسول الله…
اللهم ألحقنا بهم، وارزقنا حسن الخاتمة.
خرج الصغار للبحث عن الماء في مواصي خان يونس، المنطقة الآمنة، على زعم المحتل المجرم
كان من الممكن أن يقتلهم العطش والجوع..
لكن المجرم كان له قرار آخر إذ قضى عليهم بثلاثة صواريخ حوّلت طابور انتظارهم إلى موكب جنائزي حزين.