للأناقة سحر لايشترى وللاعتناء بالنفس لغة لاتحتاج إلى كلمات فهي ليست ثوباً فاخراً ولامظهراً متكلفاً
بل انعكاس لذوق راقٍ واحترام للذات ورسالة صامته
تسبق الحضور وتبقى في الذاكرة وقد جبل الإنسان على حب الجمال وجعل الميل إلى النظافة وحسن الهيئة من فطرته فكان الاعتناء بالمظهر خلقاً راقياً قبل أن يكون عادة عصريه وفي زمن أصبحت فيه الصورة الأولى تصنع الإنطباع الأول وغدت الأناقة حديث العصر وعنواناً للرقي والثقة وأحد أسرار القبول ولكنها لاتقاس بثمن مانرتديه بل بحسن الاختيار وبساطة المظهر وأناقة السلوك ورقي الكلمة
ويبقى الجمال الحقيقي حين تتعانق أناقة المظهر مع جمال المخبر فالثوب الجميل يأسر العين أما الخلق الكريم فيأسر القلب ومن جمع بين الذوق وحسن الهيئة ولطف المعاملة أمتلك حضوراّ يسبق أسمه
واثراً يبقى بعد رحيله