#المسامحة#أبن_العم_إيدي_كوهين
ِ
لطالما
كانت سلوكيات #العرب_الأقحاح
ذات الإيثار والأنفة والسلوك التربوية الفريد
وتُحاضنها الأخلاقيات العربية السامية
والأعظم
عدم الفجور بالخصومة
كما أُمرنا بالتشريع الرباني
ولكن
وجدناك خصيم يبتعد عن شرف الخصومة
بالطرح المبتذل والسرد المتطاول
وأصدق القول،
سعيد بما تفعل وهذا
يمنحنا الشرف بأننا فاعلون وليس مهرجون،
مما أثخن الإيجاع في منظومتكم الفكرية
(هذا لا يعنى بأننا منزهون وليس فينا "عوام شعبويين"
في فضاء منصة #X تتملكهم العاطفة النقية
المتسرعة المتجاوزة بردات الفعل)
#الإيجاع_السعودي
ِ
نحنُ
#العرب_الأقحاح
بـ #شبة_الجزيرة_العربية
وبالأخص بـ #المملكة_العربية_السعودية
نملك شرف الخصومة ونتحلى بالخلق الرباني الحسن
مع الأخصام وحتى الأعداء ولا نخرج من أطار الخصومة السياسية او الفكرية لمحاولة التعرض الشخصي
وحتى ما حدث
من بعضنا بالتعرض لمواضيعك الشخصية
كانت دّر لـ تطاولك الشخصي
على شخوص سعودية،
وأنا
شخصيا
اختلفت معك في عام 2023
عندما نقلت الحوار الخلافي لـ التطاول
الشخصي وتعرضت لشخصية أنثوية ملكية سعودية
ولم اتجاوز عليك ببذاءة الألفاظ والمفردات
وأغلقت الاختلاف بـ البلوك
#شرف_الخصومة
ِ
الأن،
كما أوضحت لك (سابقًا)
نحنُ #العرب_الاقحاح قوم الحقيقة والبيان
و تُخاثر سلوكياتنا الادبيات الأخلاقية والتربوية السامية،
أما
المسامحة الشخصية،
فأنا أَعدّك في عداد الخصوم او الأعداء
وما تستفيض به من كلمات ومفردات متطاولة
من مدرستك التربوية وهو خيارك الشخصي،
لذا فلا تزعج حالك عن مسامحتنا واتجهوا معنا للسلام
في مشروع #حل_الدولتين لـ نَجب كل الخطايا،
لذلك عليك بالبحث عن المسامحة الربانية ..
#الرياض 🇸🇦
"عندما تسيطر عليكِ المِحنة وتغلبكِ الشهوة، يسقط عقلكِ وتتكلم غريزتكِ نيابة عنكِ. كلامكِ المبتذل لا يعبّر إلا عن هوس جسدي وعجز عن الضبط. لا تلومي الرجال أو المساحات، بل ألوم انعدام الحياء الذي يجعلكِ تهذين بقلة أدب بلا وعي. استري رخصكِ الفكري والجسدي."
وسيم وعضلات وبيعمل لحمة بعجين وما عنده مشكلة ابدا ..
والي بالمساحات اشبه بالضباع والعظاءات يا معاه سوء تغذية يا انه فيل بينفجر ويقلك المرأة مكانها المطبخ ..
عن محللي السياسة والاقتصاد والعسكرية والفن والدين وحتى امور المرأة اتحدث 🥲
#خربشات🖋️
عندي قناعة لا أشك ولا يشك مثلكم فيها.. أن المجالس لا يقل دورها عن المنازل في التربية، فهي مدارس تعلم الآداب والأخلاق والمروءة والحمية والكرامة ممن يتحلى بها فيها، فهي مما يعزز القيم فينا، فإذا صلحت مجالسنا صلح حالنا وإذا فسدت فسد حالنا معها.
تعليم أولادك الكذب على أنه من الدهاء والحنكة شر وقبح لا يقبله المسلم في أولاده، أنت تعلمهم الحرام والخديعة والمكر، فتخرج للمجتمع عاهات أخلاقية منبوذة، علمهم الصدق في جميع أحوالهم ابذر فيهم حبه وأنهم يؤجرون عليه ويرتفعون به، ابتعد عن الكذب وحذرهم منه ولا تكن قدوة لهم فيه.))
الشهادة والمؤهل العلمي والأكاديمي والشهرة لا علاقة لها بأدب المتكلم، قد تجد من علت به الرتب في تخصص ما، لكنه قليل أدب. فالخلل فيه داخلي مرتبط بالتربية لا علاقة له بالمؤهل، فالمؤهل لبعضهم كالثوب الأنيق النظيف على الجسد القذر المتسخ.
تعلمت..
أن لا تضع يدك إلا في يد كيدك، إن ارتخت كفك شد كفك، ولا تعط مالك إلا في طاعة ربك حتى لاتؤزر، حتى إذا ضاع الشكر لا يضيع الأجر، ولا تضع مالك إلا فيما يصلح أمرك، ولا تقدم لهوك على جدك.)
إذا كنت:
• تُعطي جسدك للطبيب يعالجه،
• وروحك للإمام في المسجد يزكّيها،
• وعقلك للمجتمع يبرمجه كما يشاء،
• وعلومك للجامعات والمدارس تشكّلها حسب مناهجها،
• وقلبك للحبيبة أو الحبيب يلعب فيه كيفما يريد،
فأقول لك:
أنت أعظم متبرّع عرفه التاريخ…
إذا أغناهم الله من فضله صاروا يتكلمون عن نجاحاتهم ويسدون النصائح لمن يراهم وحولهم كيف اغتنوا، أنا كنت ثم كنت، ولو أن الأرزاق والثراء ينالها أهل العقول ما سبقهم إليها أحد ولكنها هبات من الله مقسم الأرزاق، قد كتبها ويسرها لبعضهم وحَرم منها بعضهم ولو أنهم عملوا بذات السبب.
ضرورى تفهم إنك صاحب كيان محترم لا يحتاج لأي عوامل خارجية لإثبات قيمته ! كيان مُتقبِّل نفسه بكل ما فيها من تناقضات وعيوب ! كيان لا يخاف من رفض الآخرين له ؛ أو من العزلة أو الوحدة ؛ لأنه مُدرك ومتأكد بأنه يستَحِق أكثر بكثير من اللي يعتقده عن نفسه أو اللي ينتظره ويتمنَّاه )؛
حاجة الإنسان للقبول أحياناً تُجبره على تقديم تنازلات أو تضحيات بأشياء جوهرية وأصيلة في شخصيته وكيانه ؛ وكل هذا مقابل إنه يكسب القبول الإجتماعي ! لكن بعد وصوله لمرحلة النُضج يكتشف تأثير التنازلات اللي قدمها علي شخصيته ؛ وإنه أصبح مُجبَر على التأقلم مع هذه الخسائر الفادحة :(
"كلما زادت ثقةُ المرء بنفسه رقّ طبعه؛ فعفا عن المسيء، وتجاوز عن المخطئ، ورأى في المعادي مبتلًى لاخصمًا.
فالعاقل لايضيق بصغار الناس؛ إذ يدرك أن اللؤم لايُطفأ بل يُترك، وأن الردّ على السفيه يُسقط المروءة..
فلا يطلب لنفسه نصرًا، ويكفيه علمُه بأنه أعلى منهم قدرًا، وأعظم نفسًا".
من القصص الواقعية المأساوية عن وفاة الابناء بالمنزل ..
بالعصور الوسطى اقام احد اللوردات حفل كبير لابنته الصغيرة وفي تلك الليلة احتفلت مع صديقاتها بلعبة الاختفاء .
وبعد ذلك بحثو عنها خارج القصر في كل مكان ولم يجدوها واصيبت الجميع بالذعر والحزن .
وللاسف تم العثور عليها بعد عدة ايام
ميتة لانها اختبأت بالقصر داخل صندوق ملابس قفله خارجي يغلق ذاتيا ولم تستطع الخروج ولم يتم البحث عنها فيه.في حين انها كانت بينهم !
لذلك من غرائز الانسان السلبية البحث عن اهدافه بالاماكن البعيدة ويتجاهل ماحوله ..لذلك احيانا يكون الفرج قريبا وانت لاتراه.فابحث في داخلك وستجد الحلول .
هذا هو مصدر الإشمئزَاز:
بشر عقولهم صغيرة، حياتهم صغيرة، كل ما فيها تافه وسطحي، طمع وحسد وغضب ودهاء وختل ومداهنة. دنياهم عبارة عن نسيج من السفاسف والسخافات، وأنتَ بينهم تشعر كمن ضلَّ طريقه في غابة مُلبَّدة بالأشواك، وأنّكَ غَارِق إلى ركبتيك في أوحالها:(