لأول مره في حياتي أتحسسّ وجود
إنسان بـ أيسر ضلوعيّ
- وأستريح -
رُغم عصف الحياة بي تارة يسار وتارة
يمين وثقل وطأة الليالي عليّ وجوده معِي
" ر��وف ومريح "
لا ذكرته أنبلج ليلي ، وأنشرح صُبحي
وكل عسرٍ صار يسر ❤️
كنت أحسب
أني تخطيّت و سجيّت و سليت
لكن يمرّني اسم يشابه اسم
أو ريحة عطر، أو أغنية، أو مكان قديم
و أرجع على طير ياللّي ..
"ردتني النسمة اللي من شذاك الأخير
مع إني لي سنين أحسب إني تجاوزتها"
النفس طابت والحياة أجبرتني
اساير أيامي على قدر الإمكان
والوقت قاسي والظروف أتعبتني
والحظ مايل عن مساره ولا زان
حتى الليالي من هناها نستني
ماكن لي قلبٍ للأفراح شفقان
زادت غرابيل الزمان وعصتني
ماصدها موقف ولا حاجة إنسان
ما خسرت أحد
ولا عمري طلعت من علاقة وأكون فيها أنا الخسرانه
دايم أشوف إني
- انخسر وما أخسر -
ليه؟
لأن مستحيل تلاقيني في علاقتي
معاك أتصنع مشاعر أو أزعلك
أو أعاملك ببرود
أنا زي ما دخلت حياتك أول مره بسلام
راح أطلع بسلام
وإذا تركتك راح يكون السبب
- انت وأفعالك -
ياكثر ماقدمت لكن تحسفت
وعقب الندامه ماتفيد الحسايف
من اول من كثر الاصحاب ماخفت
ومن عقب ماعاشرتهم صرت خايف
واليوم انا اللي عفت من كثر ماشفت
انقي اصحابي مثل منت شايف
اقول لاي انسان اشوفه تشرفت
واثر الشرف ماهو لكل الطوايف
ناسٍ تقول انك عليهم تعرفت
وناسٍ تصافحهم بعالي النوايف
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك