ملخص لمحاضرتي في ورشة عمل داء السكري اليوم
بعنوان ::
تشخيص السكري ال��وع الاول لدى البالغين
راح أترجمها لكم باللغة العربية لكي تتم الفائدة
فضلا اعادة التغريد لكي يستفيد غيرك ♻️
الكثير يعتقد ان السكري النوع الاول يصيب الاطفال والنحاف ويجي معه حموضة دم وهذا امر غير صحيح
قرأت مفهوم مثير للاهتمام بفلسفة الرواقيّة (stoicism) لدى إبكتيتوس وبلخّصها لكم؛ «أنت مُسَبِّب كل تعاستك».
لا شيء خارج عنك يستطيع أن يؤثّر على ذاتك ومستوى راحتك ورضاك إلّا لو أنت أعطيته قيمة غير دقيقة. سواءً تأثير طيّب أو ضارّ. خلينا نشرح انشطار التحكّم (dichotomy of control): كلما مالت رغباتك (desires) لشيء خارج عن تحكّمك (مثل الصحّة والجسد والزمان والمال والحالة الاجتماعيّة— بالرغم من أنّك تستطيع المساهمة في الوصول لأهداف بها، لكنّها ليست أشياء قطعيًّا تحت تحكّمك بل تدخل بها عوامل خارجيّة أكثر) أكثر من ميلانها لشيء داخليّ (مثل أفكارك، أحكامك، قيمك ونزعاتك) كلما زادت فرصة تعاستك. واعتراضك وقت الصعوبات سيكون على الأشياء المرتبطة بالرغبة، فإذا رغبت بالسطح، نَفسَك ستلوم تلقائيًّا كل شيء خارج عنّك (الأهل، المجتمع، والرحمن عزّ وجلّ حتّى!)، بدلًا من توجيه المسؤوليّة للمسبّب الأول لصعوبات حياتك: أنت. جودة حياتك محكومة بمفاهيم إنسان واحد فقط، وهو أنت.. فإذا تعست، اعلم أن الخلل داخليّ لا خارجيّ.. حتمًا الأشياء الخارجية يمكن أن تساعدك وتقلَل صعوبة الفضيلة أو تزيدها، لكن هل تودّ فعلًا عيش هذه الحياة؟ حياة لا تُمتحن بها ولا تُصقل؟ ربّك أحكم منك فيما تحتاج لتكتمل قصّتك ونضجم، بما هو خارج عنك. الهدف الأخير هو الامتنان لأي معطى خارجيّ وإدارة المعطى الداخليّ، وليس فقط التسليم -وهذا كذلك مطلوب-.
الأشياء الخارجيّة مُغرية.. لكن اسعى لتصميم رغبة بالرضا الناتج عن السعيّ للفضيلة (virtue-desired wellbeing) وهذا يكون سعيّ بما اتفقنا على أنّه تحت سلطتك أنت، أما المعطيات الخارجيّة الحسنة فتُسمّى لدى فلاسفة الرواقيّة تفضيلات سطحيّة (preferred indifferences).. بالأخير نوع الأكل والمجتمع والعلاقات والمنصب والمال والعمر والصحّة وووو… كلها سطحيّات مفضّلة.. دعها لا تكون لبّ حياتك [الرغبة].. إنما دورة الحياة تعطيك فرصة بالإناء المناسب لك وهكذا تكون شيء مُحبّب مقبول وجوده ولكنّه ليس مسعى وليس هدف ولا برغبة [تفضيل].
لا تتمسّك في حال كمّلت الدورة وراح عنك هذا الشيء.. ولا تستبق دورك بسبب رغبتك قبل أن يأتيك الإناء من دورة الحياة.. فقط استلذّ به عندما يأتيك وامتنّ لقضاء ربّك، هذا الفرق بين الرغبة (التي هي يجب أن تكون للفضيلة) والتفضيل (الذي هو للشيء الخارجيّ).
الإناء هذا قد يكون منص��.. قوّة.. مال.. شريك جذّاب.. نجاح.. إلخ. متى أنت بخطر؟ عندما لا يأتيك إناء محدّد/يذهب عنك، وتشعر بألم حادّ يخدش هويّتك.. طبيعي تنزعج لأنّك إنسان والحياد وإلغاء العواطف أسلوب خاطئ، بس أن تنخدش هويّتك = مؤشّر خطر، يدلّ على أنّه أصبحت السطحيّات رغبة، والفضيلة أصبحت تفضيل.. النتيجة؟ كارثة وجوديّة.
الفضيلة = أيّ شيء خالقك حثّك عليه، وأي شيء يخدم بوصلتك الأخلاقيّة.
دورة الحياة = نقدر نفهمها بأنّها قضاء الله وقدره.
Diabetes Educators🔉
This website will provide a valuable suggestions and best treatment recommendations for diabetic patients🤩🌟
Try it out!👇🏻
(https://t.co/FVc9ntRDN3)
لم يجمعنا عمل ولكن لمست الحزن العميق لزملائه وسمعت عن حسن صحبته وعلمه
توفى الدكتور صالح الغامدي إثر نوبة قلبية وهو في طريقه للمشاركة في
#مؤتمر_حائل_الدولي_لطب_نمط_الحياة
اللهم اغفر له وارحمه واكتبه من الشهداء واجبر كسر أهله
قال ﷺ:من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع