أحسدُ الكأسَ الذي نالَ شفتيكِ
و��حسدُ اللحظةَ التي جعلتهُ أقربَ
مني
رأيتُهُ بينَ يديكِ فقلتُ في سرّي
يا ليتني كنتُهُ ولو لحظةً
فما الذي في كأسٍ من زجاجِ
حتى يحظى من شفتيكِ بما أتمنى
سأكتب لكِ كل قَصائد الشَعر
كما لو أنّ اللغةُ خُلِقَت لاًجلِك
وكاَّنَّ القصائدَ منذُ البدءِ كانت تنتظرُ اسمَك
ويا وردةَ أشواقي كم أنا هائمةَ بك
أجمعُ من عينيكَ عُمري
وأضيءُ من صوِتكَ ما أطفاهُ الغياب