والاختلاف! الاختلاف الأمر الوحيد اللي ماكان بالحسبان، اختلافك عن كل مخلوق هنا وإحساسك بالغربة معهم لا توافق فكري ولا تشابه حتى، لا تلمعونها ها المصطلحات عمرها ماكانت بالشيء الجيد
الاختلاف مو نعمة و الغربة مو طمأنينة، و الوحدة مو راحة بال، عمرها الأشياء اللي تبعدنا عن دائرتنا الحقيقية ما كانت بالشيء الجيد، الوحدة ما = تصنع السعادة ومو خيار أصلًا، حتى الغربة غربتك عن اللي حواليك وافتقادك لمعنى الوطن و الأمان ما عمره كان جالب للطمأنينة
لا أطيق الشخص المتردد ربما كوني شخص يفكر بالمدى البعيد له علاقة بالأمر، لأني أخطط لكل خطوة أسويها مثلا لو كتبت لك صباح الخير فأنا أقصد شيء من ذلك ولدي هدف يخدمني لاحقا يمديك تسميني شخص استغلالي يرسم خطط خبيثه لكن نيتي بريئة، وهذا يُفسر قلة حديثي مع الآخرين ليس لديهم ما أبحث عنه
سياره الي قدامي تعطلت وكان غير قادر على التحكم فيها وصارت تلف يمين يسار
قررت اترك سيارتي باللي فيها واطلع منها بكامل قواي العقليه عالعموم شفت شريط حياتي تقريبًا
ونعم بالله
لكن الحياه ليست عادله ومحد وعدنا انها بتكون عادله
وفكره انتظار ان تكون عادله مو شيء واقعي
ولو كانت الدنيا عادلة ايش فائدة الآخرة ؟ سوف يكون للصبر غير معنى العدل الحقيقي المطلق موجود في الدار الأخرة