يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
يوم عرفه بعد سنه بكيت فيها الكثير ادعو الله ان يجعل هسنه العوض يارب واتتخرج وتكون اي نهايه سعيده مرضيه يارب ويبعد عني الهم يارب فقط ضاقت بي يارب افرجهاااااااااااااااااا
من صدّ عن غاليه .. لا بيّن جفاه
يقدر يصدّ مْن الملذّات اجمعين
اللي عطيناه الثقه .. ربي عطاه
فرصه وحيده ماتكررها السنين
حنّا ثقتنا غاليه .. مثل ( الحياه )
ماتنعطى للشخص نفسه مرتين
-فيصل بن نماس
ممتنة لأنني أنا، دون زيادة أو نقصان، ممتنة لروعتي التي لا تبهت، أثق بما سأفعله، فلا أتردد أبدًا، مستعدة لكل طارئ، وحاضرة لكل مهمة، أعرف نفسي وحدي، وأعرفني مع الآخرين، أدرك مكانتي دومًا، فلا أقلل منها ولا أختبرها في أي صورة، أحبني في جميع التغيرات والتحولات، وهذا سرّ قوتي.
وصلت سنه ثالثه في الجامعه واحسسسس بغصه خايفه منً الجاي جدا لانه لطالما خذلتني نهايات حياتي والوداعات والاشخاص وحتى كل شي ايقنت بصدقه شرق لي انه وهم من الجهه الاخرى
وتختار البعد عن الالتصاق، وتنتابك مشاعر عالية الرأفة على اللاهثين، وتحب أن تدار عنك شائعات منفرة، وتبتهج كلما قرر أحدهم أن يوليك ظهره، ويصير العتب وجبتك المفضلة، ويكون الوداع أغنية حريتك، ولديك مبررات متزايدة للتخلي، وعندك رصيد كاف من الارهاق، وأكثر ما تقدمه أنك إذا ما تذكرت أحدهم تذكرته وحسب، وأنك إذا ما اشتقت ابتسمت واكتفيت، وأنك إذا ما شدّ الحنين على قلبك التهمت لحظة مضت، وأنك إذا ما استعرت الرغبة بصقت، وما من أحد يبتزّ ضعفك، أو يستغل فراغك، أو يكسر رتابتك، أو يسرق منك تشابهك مع الغالبية، وهكذا تتبلد، هكذا عندما ترعبك الأصوات تطمئن إلى هدوئك، وكلما اتسعت دائرة علاقات الناس فرحت أنك خارج عن سيطرتِهم، باق على عهدك الأول: أن تبقى مكتفيًا متكيفًا مستقلًا تثير فيك كل سبل التواصل نوع من القرف. ثم لا تخبر أحدًا غيرك بما تحسه في قلبك.
"ألا يالله تسند وقفتي لا تنهزع يالله
ترى لولا الرجا بك ما تهقوينا بأمانينا
يا ربّـي تدري إني لا جزوع ولا قليّل جاه
ما دام الجاه جاهك وأنت تمنعنا وتعطينا"
مساعد الرشيدي، رحمه الله.
أن أحفظ المعروفَ وأصونهُ بالكلمةِ الدافئةِ، والفعل النبيل، وأن أكرِم مؤتيهِ أكرم الإكرامِ، وأن لا أُقابلهُ بالإهانةِ والتنقيصِ، مهما لاح لهيبُ الخلافِ، واستعظمت القطيعةُ، وأوجعَ مؤتيهِ الهمام، هذا ما عُلِّمتهُ من أبي، أبي أميري ❤️.
النفوس العظيمة تعرف اللي تبيه
ما تدوّر رضا العالم وتركض وراه
من يجامل وجيه ويستحي من وجيه
راح عمره وهو يمشي بدون اتجاه
لا تروح لمكان إلا وراحتك فيه
ولا تجي من مكان إلا بسيرة وجاه