لستُ على وِفاقٍ مع الحياة ، بل اسايرها
مضطرًا
أحتسي قهوتي
وأنا شارد عن هذا العالم بما فيه
أُحدِق فلا أرى
أُفكر بِلا جدوى
وأسيرُ بِلا وعي
وأقِفُ كثيرًا
كمن أتعبته الحياة
وهو معتكف في مِحرابِه عنها
أخوضُ يومي كاملًا دون ردات فِعل تُذكر
قليلًا.. أتحدث
قليلًا.. أضحك
قليلًا أعيش.