تولسي غابارد تفجر قنبلة مدوية في يوم عملها الأخير كمديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية.. رفعت السرية عن "الصندوق الأسود" لحقيقة فيروس كورونا وكشفت المستور عن "فاوتشي"
🔴 فجرت تولسي غابارد قنبلة مدوية في يوم عملها الأخير كمديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، وذلك في بيان عاصف يُمثّل نقطة تحول تاريخية، برفع السرية عن وثائق رسمية تضع الدكتور "أنتوني فاوتشي" المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في قفص الاتهام المباشر كشريك في تمويل الأبحاث التي أطلقت شرارة جائحة كورونا، وقائد لـ"مؤامرة تعتيم" كبرى لتضليل العالم.
🔴 التقرير جاء بمثابة لائحة اتهام ثقيلة أسقطت القناع عن ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، والتي مررها فاوتشي لتمويل أبحاث "كسب الوظيفة" الفيروسية شديدة الخطورة داخل معهد ووهان الصيني، وهي ذات الأبحاث التي يؤكد التقرير اليوم أنها تسببت في التسرب المخبري الكارثي.
🔴 ولم يتوقف التقرير عند حد التمويل، بل اتهم فاوتشي صراحة بـ"الكذب تحت القسم" أمام الكونغرس، والتواطؤ مع قيادات مسيّسة داخل أجهزة الأمن لهندسة تقارير تضليلية دائرية جرى تفصيلها عمدًا لإسقاط فرضية المختبر، وشيطنة أي صوت يربط بين الفيروس والتمويل الأميركي.
🔴 وتكشف الوثائق عن "حرب شرسة" شُنّت خلف الكواليس ضد العلماء والمحللين، حيث تعرض كاشفو الفساد داخل مجتمع الاستخبارات للتهديد والإقصاء وإنهاء الخدمة لمجرد محاولتهم كشف الحقيقة.
🔴 وفي تصريح حاد ولاذع، علّقت تولسي غابارد قائلة: "لقد انتهى زمن التستر"، مؤكدة أن رفع السرية هو انتصار للشفافية المطلقة، وتعرية لشبكة نفوذ تلاعبت بالحقائق لحماية قيادات فاسدة ومصالح كارتيلات الأدوية الكبرى على حساب ملايين الأرواح حول العالم.
🔴 تجدر الإشارة إلى أن الرئيس السابق جو بايدن، قبل مغادرة منصبه في يناير 2025، أصدر عفواً رئاسياً استباقياً لفاوتشي لحمايته من أي محاكمات أو ملاحقات قضائية.
محمد المختار الشنقيطي نموذج لذلك الشخص الذي مهما تعلَّم من تاريخ وسياسة فلا تزال القناعات الأولى التي نشأ عليها تجذبه إليها، وتاريخيًا حكم آل عثمان انتهى بعوامل ذاتية في المقام الأول، ليس لمؤامرة كونية، فالدول القوية لا تلوم الظروف، وإنما نتكلم هنا عن إفقارٍ للمناطق التي حكموها بما يصح وصفه بنهبٍ لثروات المناطق التي امتدَّ إليها حكمهم.
أمام هذه الحقائق، لا مجال للمقارنة هنا؛ فمشاريع الربط والتبادل التجاري العربية اليوم تخدم مصالح وطنية بحتة، بينما كانت مشاريع السلطنة العثمانية مجرد طرق وصل تضمن هيمنة المركز على الأطراف، سواء لحشد الجيوش وقمع التمرد، أو لشحن ثروات المناطق العربية إلى الأستانة في تلك الأيام!
وهذا الحنين لمرحلة بائدة يتجاهل كوارث إدارة آل عثمان، سواء من حيث الضرائب، أو طريقة التعليم، وكيفما كان الأمر أو طرأ على المؤسسة التركية في ذلك الزمن، فقد كانت النتيجة النهائية تحالفها الكارثي مع ألمانيا التي هُزمت في الحرب الأولى، وتركيا الحديثة اليوم ليست امتدادًا لآل عثمان، والدول العربية تحرص على إقامة علاقات وديَّة معها، تقوم على المصالح الوطنية المتبادلة لا التبعية، ولكنَّ الشنقيطي يقرأ الحاضر بعيون الأدلجة التاريخية، والحنين إلى التبعية لا السياسة.
الحمدلله، مستمر مع لانس حتى 2029 ❤️💛
فخور بتفعيل خيار الشراء وبثقة النادي والجهاز الفني والجماهير. موسم كبير عشنا فيه لحظات لا تُنسى، والقادم أجمل بإذن الله.
شكرًا لكل من دعمني منذ اليوم الأول، وشكر لوكلاء أعمالي شركة التخيل والأستاذ مشعل السفاعي على دعمهم وجهودهم ووقوفهم معي في هذه المرحلة.
سعيد بمواصلة القصة بقميص الدم والذهب.
Allez Lens 🔴🟡
إعلان بورش من العلا ..🇸🇦
بصراحة، هذا مو إعلان ..!!
هذا استعراض لقدرة شاب سعودي اسمه "عبدالعزيز الجعيد" على تحويل فكرة بسيطة إلى عمل بصري يخطف الانتباه من أول ثانية ..
لما تشوف النتيجة، تدرك أن الإبداع السعودي ما عاد ينتظر فرصة، هو يصنعها بنفسه ..
بعد تصريحات وزير الشؤون الإسلامية عن عدم ثقته في بعض الجمعيات التي تجمع التبرعات، انقسمت الآراء بين مؤيد ومنتقد. لكن أين الإعلام الاستقصائي؟
إذا كان ثمة جمعيات تجمع الأموال خارج الأطر النظامية أو خارج رقابة " المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي " ، فالمطلوب تحقيقات صحافية تكشفها للرأي العام، لا أن تظل القضية نهبا للاتهامات والانطباعات.
⭕️النفاق والمعايير المزودجة⭕️
قال كابتن منتخب المانيا،جوشوا كيميتش، إنه لا ينوي الخوض في أي نقاش سياسي خلال كأس العالم في امريكا،لأن هذا مسؤولية السياسيين وليس لاعبي كرة القدم!!
لكن عندما كان كأس العالم بين ظهراني العرب والمسلمين في قطر تقمّصتم دور السياسيين هاه، ولدعم ماذا👇🤔
مشهور أرجنتيني وأعتقد غير مسلم نشر فيديو يبدي فيه اعجابه بخدمات السعودية للحجاج وحقق ملايين المشاهدات !
بينما حسابات من نفس ديننا وعرب يهاجمون وينشرون شائعات عن الحج والمصيبة الأكبر أن بعضهم اهاليهم يسكنون في بلادنا !
—-
مفارقة غريبة للتأمل !
🤷🏻♂️🌷
أتذكر أن تدقيق شهادتي للدكتوراه في وزارة التعليم استغرق أشهرًا حتى حصلت على الوثيقة اللازمة للتقديم على التدريس الجامعي، رغم أني كنت مبتعثًا على نفقة الدولة.
كمواطنين تُعامل شهاداتنا بريبة وتُفحص ببطء، بينما بعض شهادات الوافدين تعبر كالصواريخ… ثم نكتشف لاحقًا أن بعضها لم يكن يحمل من الحقيقة إلا الحبر.