الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
أقبلت نسائم أفضل أيام الدنيا!❤️
قالﷺ: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر .."
• اللهمَّ وفّقنا بها، واجعلنا ممن زدتهم من خيرها وبركتها، وجبرتهم بالبشائر المنتظرة.